close
قصة وعبرة

قصه استمتعت بها وابكتني منقوله

كنت أحمل معها حاجيتها كل صباح لأوصلها إلى مكانها المعتاد بالسوق من ثم أتجه إلى جامعتي بثيابي البسيطة وهيئتي العادية جدا على كل كنت مطمئنة بخصوص مسألة زواجي ف عادل جارنا يحبني ولطالما حاډث أمي

بأنه ينوي أن يتقدم لخطبتي بمجرد أن يجمع مبلغا معقولا من المال يمكنه من الزواج بي.
يوما ما ومن دون سابق إنذار تعرض أبي لحاډث فظيع كانت ضحيته روحه

الطاهرة ومن دون مقدمات تركنا أبي دون وداع أو استعداد للحياة من دونه لم تحتمل أمي الصدمة وأصيبت بالشلل التام وفجأة وجدت نفسي أمام المدفع وأصبحت العائل الوحيد لأسرتي لأمي المړيضة ولأخي الصغير ولنفسي.

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى