قصة وعبرة
قصه استمتعت بها وابكتني منقوله

وفي اليوم التالي كنت أفترش أرضية السوق وأمامي حقائب بها بعض زجاجات اللبن وقطعا من الجبن وقليل من البيض وبعد قليل من الوقت
فوجئت بذلك المعيد القاسې يقف أمامي ويديه خلف ظهره يبدو أن بهما شيئا يحاول إخفاءه تلقائيا غطيت وجهي بوشاحي ظنا مني أنه بالتأكيد سيتذكرني إن رأى وجهي فآثرت إخفاءه لكنه ضحك ضحكة طويلة ثم هتف
أيعقل أن يخجل المكافح من كفاحه!
ثم أخرج شيئا من وراء ظهره وهو يهتف
هذا هو الكتاب الذي قمت بطردك بالأمس لأجله ومعه كل الكتب التي
تحتاجينها لم أقصد إهانتك ظننتك فتاة لعوب مستهترة وأكره هذا الصنف من الفتيات أيمكنك أن تقبلي اعتذاري! فبكيت.
في اليوم التالي ذهبت إلى الجامعة كنت راضية عن الفقر والظروف والمړض
لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي






