close
قصة وعبرة

صدقة زينب

وعدى اليوم والتاني لحد ما جت ليلة تسعة وعشرين تقريبا لقتها عملالي على الفطار أكتر من 20 صنف أكل كل صنف منه طبق صغير لدرجة انها فضلت ست ساعات تعمل في الأكل وقتها بدأ الشك يدخل في نفسي بس مكنتش حابب

ندخل في نقاش عن تصرفاتها الغريبة دي واحنا خلاص داخلين على العيد نزلنا بالليل صلينا التراويح وكعادتها استأذنت بابتسامة عذبة اننا نفضل في الجامع لحد صلاة التهجد ونتسحر وبعدها نصلي الفجر ورغم اني كنت بصلي

التراويح وبرجع بس محبتش أرفض كلامها خاصة انها زوجة تقية وتعرف ربنا فعلا

بس وانا بصلي الفجر حسيت بقبضة غريبة بدأت تمسك في صدري استعذت بالله من الشعور المقبض ده ورجعنا البيت كانت الرقية ظهرت وعرفنا ان بكرة العيد وده أخر يوم صيام وهي على نفس العادة بتتأمل كل حركة وتفصيلة بعملها كأنها بتحضر ماجيستير عني

وبعد الفطار طلبت مني نقعد في البلكونة نتكلم ونسهر شوية انا وهي والبنات وفعلا سهرنا تقريبا لحد الساعة 3 ضحك وهزار وكلام كتير اوي حسسني اننا رجعنا لأيام الخطوبة تاني لدرجة اني كنت بنيم بناتي بأي

طريقة عشان استفرد بيها شوية من كتر ما قلبي بقا بيدق بطريقة غريبة ناحيتها

وفي النهاية دخلنا ننام ومع اذان الفجر لقتها بتصحيني عشان أصلي كان جسمي مكسر ومش قادر أقوم بس هي كانت مصممة اني أقوم بأي طريقة وفي النهاية صحيت صليت الفجر في المسجد ورجعت لقتها قاعدة على

سجادة الصلاة وحاطة راسها بين ايديها روحت أطمن عليها لقتها بتقول انها حاسة بصداع شوية ومش قادرة تقوم من مكانها بصيت في وشها واټخضيت كان شاحب بطريقة غريبة وكأنها مريضة بقالها سنين مش ساعة واحدة بس

حاولت تطمني بس كانت فعلا تعبانة خدتها بدون تفكير ناحية أقرب مستشفى ودخلنا الاستقبال الدكتور طمني انها مرهقة شوية والصداع اللي عندها نتيجة الارهاق وانها هتعلق محلول ساعتين بس وهتبقا كويسة
قلبي اتعصر من الألم عليها

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى