close
قصة وعبرة

صدقة زينب

فضلت مصډوم كتير أوي كنت باخد العزاء وشايف في كل العيون نظرات ذهول وكلهم على لسانهم نفس السؤال
ماټت ازاي

انا نفسي مش عارف ماټت ازاي بيقال انه هبوط حاد في الدورة الډموية وانا بقول انها حسن خاتمة الست اللي عمرها ما زعلتني تستحق كتير أوي يارب ارزقها الفردوس الأعلى بطاعتها ليا طول السنين دي وماټت مراتي ماټت وسابتني بټحرق بألف الف خيط من الڼار الملتهبة

بس الموقف الغريب اللي لاحظته في العزاء ان فيه حوالي أربع ستات شكلهم مبهدل أوي جايين يعزوا وكأنهم من عاملات النظافة في الشارع وكنت شايف عيون مقهورة من البكاء وسمعت واحدة منهم بتقول بصوت ضعيف اوي

يارب اكرمها زي ما كرمتنا يارب اكرمها زي ما كرمتنا
مكنتش فاهم دول مين وازاي يعرفوا مراتي ولا فاهم ازاي بناتي بيسلموا عليهم بالشغف ده بناتي اللي لسة مش فاهمين لحد دلوقتي ان امهم ماټت خلاص وخلص العزاء واتكسر قلبي

للأبد وكنت فاكر ان دي النهاية بس طلعت البداية لأمور أغرب من الخيال
بعد العزاء بيومين صحيت في نص الليل على صوت بكاء بنتي أسيل في اوضتها قمت من نومي مخضوض وروحت على اوضتها وانا قلقان فتحت

الاوضة لقيت أسيل قاعدة في زاوية الاوضة پتبكي بحړقة واختها هديل نايمة في سابع نومة حضت أسيل وسألتها بصوت هادي وقولت
پتبكي

لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى