حكاية قمر هي زينة بنات قبيلة النعمان

قمر
اهلا اختي حبيبتي
تفضلي
ناهد
تعالي أريدك
ذهبوا الي غرفة قمر وقالت ناهد
عرفت القبيلة وشيخها الشيخ معروف
نطت قمر من الفرحة وقالت
الحمد لله
قالت ناهد
وماذا بعد أن عرفتي مكان القبيلة ماذا ستفعلين
قمر
سأذهب إلى هناك
ناهد كيف
قمر
لابد أن أجد هذا الفارس وأعرف من هو وما هى ظروفه.
ناهد
لا يجب أن تذهبي بمفردك لابد من التفكير.
قمر
انا سأذهب وكأنني تائهة ولا أعرف طريق الرجوع إلى قبيلتي ووقتها سألقاه هناك ..
ردت الأخت بغيظ
هل جننت يا قمر كيف سافعلين ذلك يا مچنونة
وفي اليوم التالي استأذنت قمر من والدها لتذهب إلى السوق لشراء بعض الأشياء التي تلزمها وأنها سوف تتأخر قليلآ.
وسارت قمر في الطريق الذي وصفته لها أختها لكي تصل إلى هذه القبيلة
البعيدة وكان الطريق طويلآ وشاقآ ولكن الحب والعشق الذي بداخلها لهذا الفرس الغريب الذي لم تعرف حتى إسمه هو الذي هون عليها الطريق والوقت
وبعد عناء وصلت قمر إلى قبيلة أل مكتوم بصعوبه وكانت تشعر بالتعب الشديد والارهاق من طول المسافة والطريق الوعر وكان يقام فيها سوق كبير والبائعين في كل مكان فقالت في نفسها
هذا افضل لكى أستطيع القول بأنني كنت بالسوق وتهت ولم أعرف طريق الرجوع.
ظلت قمر تتجول قليلآ حتى أحست بالتعب الشديد من مشوار السفر لهذه
القبيلة وبعد المسافة فجلست بجوار منزل هناك وشاهدتها سيدة تسكن بالمنزل من الشباك فنادت عليها
يا بنتي تعالي الى هناك من فضلك
نظرت قمر ناحية السيدة التي نادت عليها وقامت وذهبت إليها.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






