close
قصة وعبرة

يقول أحد الإخوة من قرى الجزائر

والحمد لله أن قدرني ربي لأرد لك بعض الجميل..
يا عم الدنانير الخمسة التي أعطيتها لي صنعت مني استاذا في الطب..
يا عم والله لو أعطاني أحد كنوز الدنيا لما فرحت بها الآن كفرحي يومها بتلك الدنانير الزهيدة.

يا عم أفضالك علي كبيرة والله مهما فعلت فلن أرد لك الجميل.
فأسأل الله أن
يجازيك خير الجزاء في الدنيا والأجر الكبير في الآخرة.

الشاهد من القصة هي
صنائع المعروف تقي مصارع السوء ..
وكما تدين تدان .. وكل ساق سيسقى بما سقى يوما

هذه القصة اثرت بقلبي وابكتني عندما تذكرت كم طفل في بلادنا ولااقول بلدي المنطقة اجمع يعاني من ذلك الفقر المطقع والحاجة
كم ام تتقطع على ولدها ولاتملك ان تقدم
كم اب لايستطيع ان يجاري غلاء الارض كم وكم وكم …
هل تعلمون لمذا بكيت واجهشت بالبكاء
لان الداء شخص
والدواء بأيدلنا
فقط احسنوا ان توصلوا الخير برفق وخير.
تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى