قصة وعبرة
قصه حقيقيه حدثت في العراق

ظللت أعيش معه وهو يرفض القيام بأي عمل آخر، لكنني لاحظت أنه كان يبحث عن عمل جديد. كان يغادر المنزل في الصباح ويعود في أواخر الليل. إذا كان الأولاد معنا، كان يتحدث معي ويضحك ويلعب أمامهم حتى لا يشعروا بأي توتر.
لم يتغير هذا الوضع، فكان يتحاور معي فقط أمام الأولاد، بينما لم يكن يتكلم معي أو ينظر إلى وجهي عندما نكون وحدنا
كان يغادر المنزل صباحًا ولا يعود إلا في وقت متأخر من الليل عند النوم. استمرت هذه الحالة حتى كان زفاف ابنتنا الأخرى. في ذلك اليوم، بدا سعيدًا وكان يرقص ويغني ويضحك كما لو أنها كانت آخر ليلة له في الدنيا. بعد أن تزوجنا بناتنا
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






