close
قصة وعبرة

قصه حقيقيه حدثت في العراق

وأولادنا وأصلنا ابنتنا إلى شقة زوجها، كنا في طريق عودتنا داخل السيارة عندما تحدث لي لأول مرة بعد فترة الصمت الطويلة التي استمرت لهذه المدة.

قال لي: أرغب في الذهاب إلى أي مكان لنتحدث معًا. بالفعل ذهبت وكنت أعتقد أن الحياة ستبتسم لنا وسوف يغفر لي. لكنني وجدته يخبرني أنه

تحمل ما لا يستطيع رجل تحمله على كرامته وشرفه. ربى البنات والولد وتزوجهم ولكنه لم يكن متأكدًا إذا كانوا أولاده أم لا.

لكني لم أستطع أن أواجه الله ويسألني عن هؤلاء البنات ويقول لي: لماذا أهملت الأمانة؟ حتى لو لم يكن هؤلاء أولادي، فقد ربيتهم من أجل الله وليس لأنهم أولادك. أقسمت له أنهم أولادك ومن صلبك، فقال: الله أعلم.

أنا لا أناقش ما إذا كانوا أولادي أم لا، الله أعلم. أما كلامي الآن فهو أنني تحملت الكثير وكنت أنتظر هذه اللحظة طوال حياتي لكي أتخلص من العبء الذي على رقبتي وأستريح. الآن سأترك لك الشقة لأنني اشتريت شقة صغيرة منذ فترة بالفعل، حيث كنت أعد لهذا اليوم.

لتكملة القصة اضغط على الرقم4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى