الۏحش الثائر احفاد الچارحي آية محمد رفعت

ياسين _تمام مطلوب منك يا رعد أنك تكون متواجد بالمنصورة بكره
رعد بستغراب _منصورة !ليه
ياسين _العماير مخلصتش ومعاد التسليم قرب ينتهي وانت عارف لو جدك نزل من السفر ولقى غلطة ولو صغيرة هيحصل أيه
رعد بغرور _اه وانت عايزاني أنا بقا الا أشرف عليهم صح
ياسين بغموض _كدا فهمت
رعد _مستحيل طبعا
وكذلك عز توجه ليترأس شركته كالمعتاد
أما ياسين فقام وتوجه للشرفة يتأمل الفراغ بشرود
ثم أفاق علي صوت الهاتف فجذبه بأبتسامة بسيطة
ياسين_أيوا يا حبيبتي
يارا _حبيبتك أه ماهو بين
ياسين _ليه بس في أيه
يارا _أنت أخ أنت
ياسين _طب ممكن حبيبة قلبي تهدا وتفهمني في ايه
يارا _حضرتك ناسي أنك وعدتني أنك هتخرج معيا النهاردة تشتريلي الا انا عايزاه
وضع يده علي رأسه بتذكر _أوبس نسيت
يارا بحزن _وانت من أمته بتفتكر حاجة بقولك عليها
ياسين _حبيبتي متزعليش والله نسيت أنتي عارفه اني ماسك المقر
الرئيسي لحد ما جدو يرجع من السفر والشغل كله عليا بس أوعدك أول ما يرجع من السفر هخدك في المكان الا تحبيه
يارا _طب والبارتي بتاعت صاحبتي لازم أخرج اشتري فستان للسهرة
ياسين _ولا يهمك هبعتلك مصممة الأزياء تعملك احلي فستان
يارا _الحفلة بليل يا ياسين الله
ياسين بتفكير _طب خلاص البسي وأنا هخلص شوية حاجات وجاي
يارا بسعادة _أحلي أخ في الدنيا ربنا يخليك ليا يا حبيبي ياررب
ياسين بحزن _ويخليكي ليا حبيبتي
أغلق الهاتف وذكريات فقدان والديه تلحقه فهو توال تربية يارا بمفرده فكان لها الأخ والأم والأب وكل شئ
ولن يقبل لأحد أن يحطمها مثلما حطم هو .
ولكن هل للمجهول أراء أخري
بمكتب عز
كان يتابع عمله عندما تفأجئ بحمزة يدلف ووجهه مملؤء بالكدمات والڠضب
متمكن منه
عز بفزع _أيه الا عمل في وشك كداا
حمزة بعصبية _
دا إبن أنكل عاطف مستقصدني في الجامعه
عز پغضب _وانت صغير لما تأخد حقك
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






