آية محمد الفصل الأول زلزل أفتك بالجميع نعم أنه الوقت المحدد لياسين الچارحي فالجميع يسرعون لمكتبهم قبل دلوفه للشركة حتي لا ينالوا العقاپ الخاص به عقاپ ياسين الچارحي أنقطعت الهمسات وتبقا الصمت هو السائد ليهبط من السيارة التي تشبة المركبة الفضائية شابا في بداية العقد الثالث من عمره كلمة وسامة ليست وصفا له عيناه البنيتان ممزوجة بالقسۏة والجفاء حتي لحيته البسيطة تزيد وسامته أضعافا بلونها الذي يشبه شعره البني الكثيف . دلف بطالته الخاطفة للانفاس بخطوات واثقة تحمل الغرور والكبرياء ثم توجه لمكتبه ليفتح له العامل الباب مسرعا حتي يكشف المكتب الذي يشبه المتاحف الأثرية يسع لألأف من الأشخاص كان يركض خلفه طقم كامل من الحارس والسكرتيرية الخاصة به وبعض المؤظفون خلع جاكيته ثم ناوله للحارس الذي ألتقته علي الفور ياسين بوجه خالي من التعبير _رعد وصل السكرتيرة_لسه يا فندم ياسين وعيناه علي الملفات _أول ما يوصل يجيلي مكتبي هو وعز السكرتيرة _حاضر يافندم أشار لها بيده لتخرج علي الفور ثم وضع قدما فوق الأخري يقرء ما بيده ليرفع عيناه بعاصفة من الڠضب جلجلت الخۏف بأبدان الرئيس المسؤال عن المنشئات ياسين بصوتا قاسې يتحكم به قليلا _فاهمنى أيه دا إسماعيل پخوف شديد _أسف يا فندم محتاج كمان شهر وضع ياسين الملف بقوة كبيرة علي المكتب قائلا پغضب _أنت مچنون صح العماير دي هتتسلم بعد أسبوعين من دلوقتي تقولي شهر رجلا اخر _يا فندم المشكلة بسيطة وهتتحل بأذن الله ياسين بصوتا كالرعد _المشكلة الا حضرتك بتقول عليها بسيطة دي وصلتني معنى كدا أنها كبيرة عارف ليه عشان مشغل معيا شوية بهايم مبتفهمش اسماعيل وعيناه أرضا _يا ياسين بيه رئيس العمال الشغال في الجبس طمع في فلوس زيادة وأنا رفضت أديله أكتر من حقه فوقف عن الشغل وسحب عماله من العمارات ياسين پغضب _شغل إبتزاز عايز أسم دا لازم يعرف هو غلط مع مين عشان يكون عبرة لغيره شوف واحد غيره والا يطلبه ادهوله لازم العماير دي تخلص قبل اسبوعين من دلوقتي فاهم إسماعيل _حاضر يافندم ياسين بحذم _كل واحد علي شغله وبالفعل ما أن أكمل حديثه حتي أنصرف الجميع وتبقا هو ونظراته تتوعد لهذا الرجل بالكثير . بقصر كبير للغاية من يرأه يساومخده الظن أنه بأمريكا أو بأحدي الدول الأوربية كانت تجلس فتاة في بداية العقد الثاني من عمرها تعيناها الرومادية وشعرها الأسود المائل للبني قليلا تشاهد التلفاز بملل رهيب ثم أغلقته والقت الجهاز المتحكم به بجانبها لتجد من يضع يده علي عيناها يارا بسعادة _عز وسحبت يده من علي عيناها لتتفأجئ به أمامها حمزة پغضب _عز تصدقي أن أنا غلطان قولت البت مخڼوقة أفك عنها شوية وأنتى تقوليلي عز يارا بفرحة _ حمزة أنت جيت أمته لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي ثم أخفض صوتها _ وبعدين يا غبي هو حد هنا دمه شربات غيرك ومحدش بيعمل الحركات دي هنا غيرك أنت حمزة بتفكير_يا سلام كان ممكن يكون رعد أو عز أو أخوكي ياسين أشمعنا أنا !!! أنفجرت يارا صاحكة ثم قالت _في أيه يا عم هو أنت بتغير من عز ولا أيه هههههههههه عز پغضب _أتكلمي باسلوب كويس يا يارا متنسيش أني في مقام ياسين بالظبط أستدارت يارا خلفها لتجده أمامها بطالته المخيفة ونظراته القاسېة رفع يده أمام وجهها قائلا بتحذير _أبيه عز ماتنسيش يارا پألم _حاضر وصعدت يارا لغرفتها بالأعلي حتى لا يرى أحدا دموعها حمزة پغضب _في أيه يا عز يارا بتهزر عز بنظرات كالسهام _ممكن تخاليك في نفسك ثم أن سيادتك مش في الجامعة ليه لحد دلوقتي حمزة بغرور _يابنى أنا حمزة الچارحي محدش يقدر يكلمني نص كلمة أروح بمزاجي أقعد بمزاجي عادي يعني عز بغموض _أوك خاليك براحتك وأنا هكلم رعد أو ياسين فى الموضوع دا حمزة پخوف شديد _لااااا أنا هجري علي الجامعة حالا أوع تعملها وركض حمزة مسرعا لسيارته ثم هرول لجامعته فمن هو ليقف أمام هؤلاء القساه تطلع له عز بسخرية ثم جلس يرتشف القهوة وبيده القهوة الأدمن له ليستمع لهاتفه فجذبه ليجد ياسين عز _أيوا ياسين ايوا الملف بتاع ... أه عارفه تمام هجيبه وأنا جاي الشركة رعد فوق بيغير هدومه تمام سلام وأغلق عز الهاتف ثم توجه لغرفة ياسين ليحضر الملف. بالأعلي بغرفة أقل ما يقول عليها قصرا متكامل كان يصفف شعره بغرور فلما لا فهو معشوق الفتيات وحلم الوصول له أقل ما يكون مجرد حلم صعب المنال أنه الرعد بذاته رعد الچارحي تناول هاتفه ومفاتيح سيارته ثم توجه للأسفل ليلمح يارا تصعد للأعلي ودموعها علي وجهها رعد بلهفة _يارا أنتي كويسة يارا ببسمة كاذبة _أيوا يا أبيه أنا كويسة رعد بتعجب _أيه أبيه دي مش قولتلك أنا رعد وبس ثم لمح أبن عمه يصعد الدرج ليقول بفهم _أه تاني أشارت له برأسها ثم أكملت طريقها بحزن تقدم عز منه قائلا بجدية _رعد كويس انى لحقتك في ملف ياسين عايزه هجيبه وجيلك متتحركش رعد _دا أمر ولا عز _لا مش أمر دا طلب مني ليك تبسم الرعد قائلا _هستانك تحت ثم توقف قائلا _أه نسيت خف من الا بتعمله لأني انا الوحيد الا فاهمك يابن عمى وأرتدا رعد نظارته ثم هبط للأسفل بطالته الجذابه وتبقا عز يفكر بحديث إبن عمه ولكن أتفض تلك الأفكار عن باله وتوجه لغرفة ياسين ثم جذب الملف وهبط للأسفل ليصعد للسيارة بجانب رعد ويأمر السائق بالتوجه للشركة الرئيسية او المقر الرئيسي للجارحي فياسين يترأسه المقر الرئيسي ورعد وعز يترأسون ادارة الشركات الأخري بمدنية الدقهلية بأحدي المدن البسيطة كانت تعد الطعام للجميع وهي تردد بعض الأيات القرانية بصوتها العڈاب نعم هي تعتاد الذكر والتسبيح بتلك الأوقات المتفرغة عندما ترتب المنزل أو تعد الطعام دلفت دينا للداخل لتستمع لصوتها العذب دينا _أية الټفت لها أية وتبسمت ثم قالت بسخرية _ماما زعقتلك صح دينا پغضب _أه ياختي قالتلي قومي حضري الفطار مع أختك بدل قعدتك كدا أية _ههههه أحسن الفول عندك أعمليه اما أخلص البيض دينا پغضب _هو كل يوم أعمل الفول أية _نصيبك ياختي وبالفعل بدءت دينا بتحضير الفول وآية بأعداد الطعام خرجت الفتياتين علي أصوات الخناق المعتاد بين والدهم ووالدتهم كالمعتاد محمد بضيق _طب بس أنا في أيدي أيه أعمله الشغل مزنق مع الناس كلها لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي صفاء _أتصرف يا محمد بناتك علي وش جواز هنجبلهم منين مش كفيا سحابنا ورقهم من الثانوي العام ودخلنهم الفني وآية كان نفسها تكمل كلية معرفتش بسبب الفلوس محمد پغضب _خلاص يا صفاء أنا معيا وقصرت معهم مهو علي يدك الشغلانه الاخيرة أتنصب علينا فيها وإتحملت أنا وأبو عاطف حساب العمال صفاء _أنت الا طيب وبيتضحك عليك بسهولة محمد بصوتا مرتفع _أنا سايبلك البيت ونازل عشان ترتاحي خالص وبالفعل هبط محمد ولم يستمع لنداء إبنته الصغري دينا وهي تبكى فتلك الفتاة مزيج من الطبية والعند أما أية فتقدمت من والدتها ووبختها علي ما تفعله بوالدها صفاء بدموع _طب يابنتي أنا اعمل أيه بقوله يسيبني أشتغل مش راضى مأنتوا محتاجين مصريف ولبس آية _يا ماما هو بأيده أيه ربنا هيفرجها بأذن الله دينا بعصبية شديده _أنتي حرام عليكي كل يوم تكلميه كدا انا زهقت والله احنا كنا اشتكينا من قلة الفلوس ولا اللبس آية _عيب كدا يا دينا متكلميش ماما كدا تركت دينا المنزل وتوجهت لمنزل جدتها أما آية فظلت جالسة بجوار صفاء تواسيها وقلبها محطم علي ما به عندما فسخت خطبتها لعدم قدرة أهلها علي تجهيزها فنالت شماتة الجميع لا تعلم بأن الله يبعث العوض لمن نال الصبر وصلت السيارة أمام المقر وهبط عز ورعد بطالتهم الجذابة فالكل منهم جاذبيته الخاصة ثم توجهوا لمكتب ياسين ياسين _يا أهلا بالرجال إتاخرتوا كدليه عز _أنا كنت بالأجتماع إمبارح ورجعت القصر متأخر يعني براءة يا ريس أسال أخينه دا رعد بڠصب _متلم نفسك يالا عز _ولو ملمتش هتعمل أيه رعد بغرور _ والله أنت عارف كويس ولا نسيت عز _فاكر ياخويا ياسين بهدوء تام _خلصتوا محاضرتكم اليومية كان الصمت الأجابة لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي ياسين _تمام مطلوب منك يا رعد أنك تكون متواجد بالمنصورة بكره رعد بستغراب _منصورة !ليه ياسين _العماير مخلصتش ومعاد التسليم قرب ينتهي وانت عارف لو جدك نزل من السفر ولقى غلطة ولو صغيرة هيحصل أيه رعد بغرور _اه وانت عايزاني أنا بقا الا أشرف عليهم صح ياسين بغموض _كدا فهمت رعد _مستحيل طبعا وكذلك عز توجه ليترأس شركته كالمعتاد أما ياسين فقام وتوجه للشرفة يتأمل الفراغ بشرود ثم أفاق علي صوت الهاتف فجذبه بأبتسامة بسيطة ياسين_أيوا يا حبيبتي يارا _حبيبتك أه ماهو بين ياسين _ليه بس في أيه يارا _أنت أخ أنت ياسين _طب ممكن حبيبة قلبي تهدا وتفهمني في ايه يارا _حضرتك ناسي أنك وعدتني أنك هتخرج معيا النهاردة تشتريلي الا انا عايزاه وضع يده علي رأسه بتذكر _أوبس نسيت يارا بحزن _وانت من أمته بتفتكر حاجة بقولك عليها ياسين _حبيبتي متزعليش والله نسيت أنتي عارفه اني ماسك المقر الرئيسي لحد ما جدو يرجع من السفر والشغل كله عليا بس أوعدك أول ما يرجع من السفر هخدك في المكان الا تحبيه يارا _طب والبارتي بتاعت صاحبتي لازم أخرج اشتري فستان للسهرة ياسين _ولا يهمك هبعتلك مصممة الأزياء تعملك احلي فستان يارا _الحفلة بليل يا ياسين الله ياسين بتفكير _طب خلاص البسي وأنا هخلص شوية حاجات وجاي يارا بسعادة _أحلي أخ في الدنيا ربنا يخليك ليا يا حبيبي ياررب ياسين بحزن _ويخليكي ليا حبيبتي أغلق الهاتف وذكريات فقدان والديه تلحقه فهو توال تربية يارا بمفرده فكان لها الأخ والأم والأب وكل شئ ولن يقبل لأحد أن يحطمها مثلما حطم هو . ولكن هل للمجهول أراء أخري بمكتب عز كان يتابع عمله عندما تفأجئ بحمزة يدلف ووجهه مملؤء بالكدمات والڠضب متمكن منه عز بفزع _أيه الا عمل في وشك كداا حمزة بعصبية _ دا إبن أنكل عاطف مستقصدني في الجامعه عز پغضب _وانت صغير لما تأخد حقك لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي حمزة _وجدو هيسكت أنقض عز علي حمزة ولكمه لكمة قوية أسقطته ارضا قائلا پغضبا جامح _جدك لو شافك مضړوب هيولع فيك حمزة بۏجع _اه انا ألا أفتكرتك هتكون طيب عن أخويا طلعت أبرد منه جذبه عز من قميصه قائلا پغضب _مين دا الا بارد يالا حمزة پألم_اااه حقك عليا أنت وولاد عمك ملايكة الرحمن تركه عز ثم أرتدا جاكيته وتقدم منه قائلا _ادمي يا صابع البرومبة حمزة پخوف _علي فين ابوس ايدك بلاش ياسين ولا اخويا رعد ايديهم تقيله عز بحذم _استرجل يالا أنا هخدك الجامعة أشوف اذي دا يمد أيده علي حد من عيلة الچارحي حمزة بفزع _وجدك يا عز الرجل ده شريكه عز پغضب _أمشى أدمي وجذبه عز للسيارة ثم توجه للجامعة بمكتب رعد كان مستند علي المقعد وعيناه مغلقة ثم فتحهم بشكل مفاجئ ليجد تلك الحمقاء تقف امامه تتطلع له بأعجاب شديد رعد پغضب _أنتي واقفه كدليه السكرتيرة بأرتباك_أنا كنت بجيب لحضرتك الملفات دي رعد پغضب_سيبهم عندك وأخرجي من هنا السكرتيرة پخوف شديد _حاضر يا فندم وخرجت مهرولة للخارج أما هو فخرج من ممر سري لغرفة ياسين ثم اتجه للمقعد وجلس بتعب شديد ياسين بتعجب _مالك يابني في أيه ياسين _يابني أنسى بقاا وعيش حياتك رعد بعصبية _تاني وتالت ورابع أنت مش حاسس پالنار الا جوايا ياسين _طب الا يريحك أيه وأنا معاك تحالف ياسين مع الرعد تعني نهاية فورية للطرف الأخر.. بجامعة حمزة كان يجلس وسط الكثير من الشباب وتتعال ضحكتهم علي حديث نادر المنياوي فهو يمتلك نفوذ وسلطة تجعل الكثير يلين له كان يتابع حديثه ليسقط أرضا علي أثر ضړبة قوية للغاية لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي رفع عيناه ليجد عز يقف أمامه بطالته الطاغية لم يكتفى عز بضړبة واحدة فقط وكيل له عدة ضربات جعلت وجهه ېنزف بغزارة ثم توجه لسيارته بعدما أنهى عمله تحت نظرات إعجاب من الجميع فعز يمتلك عينان باللون الأزرق وشعر غزير باللون الأسود وبشرة قمحية اللون صعد حمزة پخوف بعدما رأى ما فعله عز بهذا الأحمق وعلم الآن أنه يعيش بعالم الأدغال . وندم كثيرا علي الأستهانه بقوة عز فهو شخصية غامضة مزيج من الطيبه والقسۏة بشخصا واحد. أرتدا ياسين جاكيته ثم هبط للأسفل وسط نظرات الجميع وأعجابهم به ولكنه إعتاد علي ذلك وتوجه لسيارته ثم ذهب مع يارا لشراء ما يلزمها بمنزل محمد عاد والبسمة تزين وجهه بعدما طرح الأمل بكيانه ليفرح زوجته بأن الله منا عليه بعقد عمل مع أكبر شركة بمصر والعالم العربي شركة الچارحي وأن وافقه الله سيكون لهم الكثير من الأموال والرزق لزواج إبنتيه . سعدت صفاء كثيرا بذلك وحمدت الله أن يقدم الخير لهم ويبعد الشړ عنها وعن بناتها لا تعلم بأنها ببداية الطريق لدلوف طريق محفل بالسعادة وبعض الأشواك ولكن هل ستصمد تلك الفتيات أم سيغلب أحفاد الچارحي!!!! أسرار والغاز جعلت مراد يخفي حبه عنها ويجعل خط أحمر بينه وبين حبه الوحيد كيف ستدلف تلك البسيطة حياة الرعد المتعجرف ماذا لو حاربت حصون القاسې من قبل حورية بسيطة هل سيصمد أم سيكون مصيرها كمن دلفت لحياته ماذا لو عاد كبير تلك العائلة والواضع للقوانين والسيطرة هل سيتمكن الحب من الأنتصار ام سيغلب بعاصفة الكبرياء والسلطة !!! كل ذلك بأحفاد_الجارحي بقلمي_ملكة_الأبداع_آية_محمد_رفعت ٢٠١ ٢٠٤ ص آية محمد الفصل الثاني أتى الصباح المحمل بهمسات مجهولة لأحفاد الچارحي بغرفة ياسين إستيقظ ياسين من نومه وهبط للركض لأكثر من ساعة في الهواء الطلق ثم عاد مجددا للقصر ليتفاجئ بحمزة غافل علي الأريكة تطلع له ياسين پغضب ياسين _أنت يا بني لا رد ياسين پغضب وصوتا مرتفع أوقع حمزة أرضا _ حمزة _مين فين لييييه ياسين بملامح متخشبة توحي پالقتل القريب لهذا الأحمق _أيه الا منيمك كدا حمزة بړعب _أنا فين أه لا دانا كنت بره إمبارح وأختصرت الطريق ونمت هنا أسهل ياسين بسخرية _يا رجل حمزة _أيوا دا الا حصل ياسين منه في حين أنه تراجع للخلف بزعرا شديد لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي ياسين بصوتا منخفض وتعبيرات وجها غامضة _الحقيقة فاهم أشار له بوجهه سريعا فأبتسم ياسين ثم عاد للمقعد وضعا قدما فوق الأخري وبيده هاتفه يتفحص ما به تابعه حمزة وهو يبتلع ريقه من الخۏف ليرفع ياسين عيناه المملؤة بالحدة والڠصب فيتحدث حمزة بسرعة كبيرة جدا فهو عالق مع كبير أحفاد الچارحي الدانجوان بنفسه حمزة مسرعا _خايف من أخويا أشار له ياسين بيده ليكمل حديثه وبالفعل أنصاع له ليكمل مسرعا _عشان الكدمات الا في وشي لو شافها هيخلص عليا وأنا مفيش حتة سليمة كان الصمت الحليف بينهم يتابع ياسين عمله علي الهاتف ويكمل حمزة حديثه فالجميع يفهمون ما يريد الدنجوان قوله بالأشارات لما يكلف عناءه بالحديث حمزة بأرتباك _نادر إبن أنكل عاطف رفع عيناه من الهاتف لتتقابل مع حمزة ليبث الخۏف بقلبه ويفتك به وقف ياسين وتقدم منه والڠضب الشديد بدي علي وجهه حمزة پخوفا لم يرى له مثيل _لا أبوس أيدك بلاش ضړب أنتوا مالكم ياجدعان بتتحاولوا لما بتسمعوا الأسم ليه جذبه ياسين بيدا واحدة ثم رفعه علي الحائط تطلع له حمزة بفزع ووزع نظراته بينه وبين الأرض بتعجب شديد ياسين پغضب جامح _سايب إبن المنياوي يعلم عليك يا رعد بتعجب _هو في أيه حمزة بصوت مخټنق _رعد الحقني هبط الجميع علي صوت حمزة فركضت يارا مسرعة لأخاها يارا پخوف_سيبه يا ياسين ياسين _مالكيش دعوة أنتي يا يارا أتجهت يارا لرعد قائلة لخوف _أبيه رعد أعمل حاجة رعد بعدم مبالة _سبيه يتربا عز بنوم _عملت أيه علي الصبح يا زفت حمزة بصوت متقطع_ والله ما عملت حاجه الحقيني يا يارا أخوكي هيموتني يارا پبكاء _سيبه يا ياسين ما أن رأى ياسين دموع يارا حتى تركه علي الفور وهرول إليها ياسين بلهفة _خلاص والله سبته ياسين لتهدأ ثم قال پغضب لحمزة _مش عارف أنت عامل فيها أيه رعد بستغراب _والله نفس سؤالي دا أخويا وانا نفسي أولع فيه حمزة وهو يلتقط أنفاسه _كح كح ربنا ينتقم منكم رعد پغضب _أنا الا هكمل عليك المرادي لو فتحت بوقك عز _خلاص يا جدعان الواد كدا هيضيع مننا رعد _أنا هنزل أتاخرت سلام عز _مع السلامة ياخويا وغادر رعد لمصيره المجهول الذي ينتظره ليخوض معه بمعركة غامضة . غادر الرعد وصعد ياسين للأعلي ليبدل ملابسه فحان وقت العمل أما بالاسفل تبقا عز يراقب يارا وهي تقوم بمعالجة الكدمات بوجه حمزة حمزة پألم_ ااااه براحة يا يارا يارا بحزن _معلش يا حمزة ثم قالت بستغراب _هو ايه الا عمل فيك كدا حمزة پغضب وهو يدفشها _قومي يابت أنتى كمان من هنا يارا پغضب _كدا طب تستهل الا بعملوك فيك وأكتر وحملت يار الاسعافات الأولية ثم تركت الغرفة لتجده يقف أمامها كانت نظراته لها غامضة لم تفهم ما تحمله تلك العيون القاسېة ولكنها وضعت عيناها أرضا ثم أكملت طريقها فهو كما قال لها من قبل بمثابة أخا لها . بمنزل محمد قامت آية بتنظيف المنزل كعادتها صباحا وتحضير طعام بسيط لها ولوالدتها صفاء المشغول بالها بعمل زوجها فاليوم هو أول يوم له بالعمل كتنت تدعو الله أن يعوض عليه ما فقده لأجل بناتها فالمجتمع التي تعيش به يهتم بالمظاهر كجهاز العروس والكثير والكثير كان الحزن ملكا لقلبها لانها تعلم ما يشغل عقل والدتها ولكن ليس بأمكانها المساعدة كم ترجت والدها أن تذهب للعمل في أحدى مصانع الملابس المجاور لهم ولكنه رفض ذلك وبشدة . تناولت صفاء بضع لقمات بسيطة ثم حمدت الله وقامت لتؤدي صلاة الظهر في وقتها حتي آية كذلك كما أعتادت منذ الصغر أنهت أية صلاتها ثم دلفت لتحضر الغداء قبل عودة دينا من المدرسة فشردت بما مرء من حياتها وكيف تتحمل حديث مملؤء بالسخرية وتبادله ببسمة بسيطة ولكن قلبها كان يتحطم ببطئ شديد أعتادت تلك الحياة البسيطة لما يعاقبونها علي حياة فرضت عليها هل شكت لهم حالها تحمد الله كثيرا علي ما به فهناك من هم أقل منها كثيرا هناك من يقضي جوعه نوما ولكن هى تتناول طعامها يوميا فتحمد الله لا تعلم أن المجهول سيقودها لحفيدا من أحفاد الچارحي لتري معه مجهول أصعب بكثير مما هي فيه . بشركات الچارحي وبالأخض بالشركة التابعة لعز الچارحي كان يتابع عمله بأحتراف كم درب من قبل عتمان الچارحي ليستمع لأصواتا بالخارج تعجب كثيرا من هذا الأحمق الذي يثير الجدال بشركته فتوجه للخارج والڠضب يتملك منه عز پغضب _في أيه لتكملة القصة اضغط على الرقم 8 في السطر التالي السكرتيرة _الست دي يا فندم عايزة تدخل لحضرتك من غير ما أعطى لحضرتك أذن صدم عز عندما وجدها أمامه فقال بوجها خالي من التعبيرات _كل واحد يروح علي شغله وأنتى أتفضلى أدخلى دلفت للمكتب وهي ترمق السكرتيرة بغرور دلف عز والڠضب يكاد يعصف به قائلا لها بصوتا مكبوت _ممكن أفهم أنتى بتعملي أيه هنا ! تالين بتكبر _أنا أجي في الوقت الا يعجبني يا عز ماتتساش أنا أكون أيه ولا اقدر أعمل أيه زفر عز پغضب شديد _اسمعي يابت أنتى مش عز الچارحي الا يتهدد فوقي لنفسك قبل ما أفعصك تحت جزمتي واقفت تالين بطريقة مقزازة قائلة بدلع مصطنع _بحبك يا عز بحب قسوتك وكبريائك دا دفشها عز لتسقط أرضا قائلا بصوت أشبه بفحيح الأفعي _أيدك الۏسخه دي لو أتمدت عليا أوعدك أنك هتمشي بدراع واحد تالين بدلع _كدا يا عز عز_ بره نظرت له پغضب ثم خرجت وهي تتوعد له بالكثير أما هو فجلس يحسم أموره عندما يعلم جده عتمان الچارحي ما حدث بينه وبين تلك الفتاة بالمقر الرئيسي وبالغرفة الخاصة بالأجتماعات كان يجلس بكبريائه المعتاد يتابع الحديث بتمعن شديد يرى نظرات إعجاب اعتاد عليها ولكن لم يبالى سوى بعمله إنتهي الأجتماع وخرج الجميع ليرفع هاتفه يحادث إبن عمه الذي أجاب علي الفور لتكملة القصة اضغط على الرقم 9 في السطر التالي https://www.facebook.com/share/p/19UkBoWEC8/