سورة الرحمن

الجـ,,ـنتان للمُتـ,,ـقي (فيهما من كل فاكهة زوجان)، أي نـ,,ـوعان: رطب ويـ,,ـابس، لا ينقـ,,ـص هذا عن ذلك فى الطيب والحسن
.. والجـ,,ـنتان الأقـ,,ـل منهما (فيهما فاكهة ونخل ورمان) يعـ,,ـنى نـ,,ـوع واحد، وهو فى المتـ,,ـعة أقـ,,ـل
الجـ,,ـنتان للمُتـ,,ـقي (متكئين على فُرش بطائنها من أستبرق وجنى الجنتين دان) تخـ,,ـيل أن هذا وصف البطـ,,ـائن فما بالك بالظـ,,ـواهر ، وقد جـ,,ـاء عن النبى أنه قال: ظـ,,ـواهرها نور يتـ,,ـلألأ:
الشجـ,,ـر يد,نو له وهو مضـ,,ـطجع يقـ,,ـطف منها جـ,,ـناها .تخـ,,ـيل العظـ,,ـمة أن الشجر يأتى لمكانك وأنت مضـ,,ـطجع تخـ,,ـتار وتقـ,,ـطف من ثماره:
أما الجـ,,ـنتان الأقـ,,ـل منهما (متكئين على رفرف خضر وعبقرى حسان) وصف الظاهـ,,ـر فلا تعـ,,ـرف عن الباطـ,,ـن شيـ,,ـئاً، وهو أقـ,,ـل من وصـ,,ـف الباطـ,,ـن وتـ,,ـرك الظاهـ,,ـر مبهما.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي





