غير مصنف
سورة الرحمن

صاحب الجـ,,ـنتين الأقـ,,ـل قد عمـ,,ـل أعمـ,,ـالا صالحة، لكنه في الخـ,,ـلوات أحـ,,ـيانا قد يعـ,,ـصى الله جـ,,ـل وعلا ظـ,,ـنا منه أن لا أحد من الناس
يـ,,ـراه. فلك أن تتخـ,,ـيل أن ذنـ,,ـوب الخـ,,ـلوات جعـ,,ـلت الفرق الشـ,,ـاسع بينهما فى الچـ,,ـنة :” ..
انتبه لخلـ,,ـواتك. فسيئـ,,ـاتك في الخـ,,ـلا تنسـ,,ـف حسـ,,ـناتك في الملأ :”
أجـ,,ـمع العارفون بالله أن ذنـ,,ـوب الخلوات هي أصـ,,ـل الانتكـ,,ـاسات ، وأن
عبـ,,ـادات الـ,,ـخفاء هي أصـ,,ـل الثـ,,ـبات
فكـ,,ـن من المتـ,,ـقين وحـ,,ـافظ على خلواتك، اللهم اجـ,,ـعلنا من المتقـ,,ـين يارب العالمين.-





