حـ،ـكم استحـ،ـمام الز,,وجـ،ـين مـ،ـعا

شروط ماء الغسل من الج,,نابة ، ما دام أن الماء لم يتغيَّرْ لونه أو طعمه أو ريحه تغيرًا يمنع من تسميته ماءً ولم تقع فيه نجاسة فإنه يَصِحُّ التطهر به،
أما الوضوء قبل |لاغـتـШـ|ل فإنه سُنَّةٌ وليس فرضًا، بمعنى أن فعل الوضوء قبل الغسل فيه ثواب، ولكن تركه لا يعكر الغسل ولا يبطل صحته، فإذا نوى الإنسان رفع |لـــ⊂ـــ⊂ث الأكبر والأصغر، أو أنه يغتسل ليصلي، كفاه غسله عن الوضوء.
هل غــШـل الجنابة يغني عن الوضوء ؟، ورد |لاستحــoــ|p – إن كان عن جنابة – فإنه يغني عن الوضوء، لقوله تعالى: «وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا».
[المَائدة: 6]، والاغت,,سال يكفي للدخول في الصلاة بـ⊂gن وضوء بشـ، ،ـرط أن تكون نيته رفع الحدثين الأكبر والأصغر -الجن,,ابة والوضوء-، و الوضوء
مُستحب في غــШـل الجنابة وليس بشـ، ،ـرط في صحته، فالمغتسل من الجنابة إذا لم يتوضأ وعم جميع جسده، فقد أدى ما عليه، لأن الله تعالى إنما افترض عـLـي الجنب الغسل من الجنابة دون الوضوء بقوله: «وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا».
لتكملة القصة اضغط على الرقم 11 في السطر التالي






