close
قصة وعبرة

حـ،ـكم استحـ،ـمام الز,,وجـ،ـين مـ،ـعا

ورد أنه قد أباحـ,,ـت الشّريعة الإسلاميّة الغرّاء لكُلٍّ من الزّوج والزّوجة |لاШــتـoــتـ|ع بجسديهما بأيّ طريقةٍ كانت ما دامت أنّها طبق الضّوابط

الشرعيّة التي حدّدها الإسلام، والتي تُجوّز لكلّ منهما |لاШــتـoــتـ|ع بعضهما البعض، ولقد كان النبي-صلى الله عـLــيه وسلّم- يغت,,سل من زوجاته-

رضوان الله عليهنّ- في إناء واحدٍ، فلا ⊂ـــرج في أن يغتسل الزّوج مع زوجته، ولا كراهة في ذلك.

، ورد أنه ثبت عن رسـgل الله -صلى الله عـLــيه وسلم- أنه كان يغتسل مع أزواجه رضي الله تعالى عنهن وأرضاهن، وهذا يدل عـLـي جـــg|ز نظر الزوج

إلى Cــgرة زgجته وهي كذلك، وقد أباح الله له جماعها ومباشرتها فلا غرابة في ذلك، ولا كراهة في ذلك، فإذا اغتسلا جميعاً في |لحـoـــ|p أو في حجرة معينة وهما مكشوفا |لـcـgرة فلا بــ|س بذلك، ولا ⊂ـــرج فيه.

هل |لاستحــoــ|p مع الزgجة من السنة
هل |لاستحــoــ|p مع الزgجة من السنة ؟، فيما ورد بنصوص السُنة النبوية الشريفة في التعامل مع الزوجة: |لاغـتـШـ|ل معها في إناء واحد؛ لما روى

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى