قصة وعبرة
في مدينة اوربية

بسطت يدها وقالت تفضل أنا الآن أرد لك الدين وأعيدلك ما دفعته عني عند شباك التذاكر. والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلته لأجلي
أعطتني اليورو تبسمت في وجهها واستغرقت ابتسامتي أكثر من دقيقة. لأنتبه إلى نفسي وهي تأخذ رأسي بيدها وتق,,بل جبيني قائلة هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمش,كلتي. فالآخرون لم يكونوا
ليدروا ما هي مش,كلتي وأنا كنت لأستطيع أن أطلب اليورو من أحد!
قلت لها حسنا وماذا ستبيعيني لو أعطيتك مئة يورو قالت سأعتبره مهرا وسأقبل بك زو,جا! علت ضحكاتنا في الحافلة وأنا أمثل بأنني أريد النهوض
ومغادرة مقعدي هربا وهي تمسك بيدي قائلة اجلس فزو,جي متمسك بي وليس له مزاج أن ېم,وت قريبا! وأنا أقول لها فقط دقيقة . فقط دقيقة .لم أتوقع بأن الزمن سيمضي بسرعة حتى إنني شعرت بنوع من الحزن عندما
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






