في مدينة اوربية

غادرت هي الحافلة عند وصولنا إلى مدينتها في منتصف الطريق تقريبا وقبل ربع ساعة من وصولها حاولت أن تتصل من جوالها بابنها كي يأتي إلى المحطة ليأخذها ثم التفتت إلي قائلة على ما يبدو أنه ليس عندي رصيد.فأعطيتها جوالي لتتصل
المفاجأة أنني بعد مغادرتها للحافلة بربع ساعة تقريبا استلمت رسالتين على الجوال الأولى تفيد بأن هناك من دفع لي رصيدا بمبلغ يزيد عن 10 يورو.والثانية منها تقول فيها كان عندي رصيد في هاتفي لكنني احتلت
عليك لأعرف رقم هاتفك فأجزيك على حسن فعلتك إن شئت احتفظ برقمي وإن زرت مدينتي فاعلم بأن لك فيها أما ستستقبلك.فرددت عليها برسالة قلت فيها عندما نظرت إلى عينيك خطړ ببالي أنها علېون ٹع,لبية لكنني لم
أج,رؤ أن أقولها لك. أتمنى أن تجمعنا الأيام ثانية أشكرك على الحكمة واعلمي بأنني سأبيعها بمبلغ أكبر بكثير.فقط دقيقة حكمة أهديها لكم فمن ېقپلها مني في زمن نهدر فيه الكثير من الساعات دون فائد






