قصة السيده نرجس

تغمض عينيها عن كل ذلك وتتلو كلام الله لتبتعد عن تصرفات هذه الدنيا الدنية فلا خير فيها اذا تخلى عنها فلذة كبدها .
تم اقتياد نرجس الى المدينة المجاورة نحو مجلس القضاء وسط الحشود الغاضبة التي تريد ان تفتك بنرجس كونها المشتبه بها .. لكن مواكبة الحرس
لها حال دون ان تطالها ايديهم فرموها باقذع الشتائم وبكل ما طالته ايديهم من حجارة وقاذورات وهي صابرة تمشي مغمضة العينين منقادة الى حيث
يريدون وما فتئت عن ذكر الرحمن بتلاوة القرآن محتسبة امرها عند الله متوكلة عليه وحده ..
ادخلت نرجس الى مجلس القضاء الاعلى فخاطبها قاضي القضاة فأخبره قائد الحرس بأنها لا تتكلم سوى القرآن فاستعرض القاضي امامها الادلة وأدانها فاستمرت نرجس بهدوئها المعهود وذكرها المنشود ..
وهنا دخل والي المدينة الى المجلس فاستدعى قاضي القضاة وطلب رأيه في القضيه فاخبره القاضي بحال نرجس وانها ترفض الكلام الا بالقرآن وانها لا تعترف ولا تنفي التهمة عن نفسها وان القضاة الان في حيرة
من الامر .. فكيف يبتون في قضية كهذه ..
لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي






