قصة السيده نرجس

العينين .. وفي عالم الطيف .. شاهد عزيز نفسه وسط عالم تستعر سمائه باللهب وأرضه كالفحمة السوداء وهو يقاد من قبل شخصين عملاقين
يسحلان به على تلك الارض القاسېة حتى بلغا به حافة هاوية عظيمة وأرادا القاؤه فيها وهو لا حول ولا قوة له يبكي كالطفل المغلوب على امره.. وهنا
تأتي امه وتخلصه من أيديهما وتبعده قليلا لكنهما يعاودان أمساكه وأرجاعه الى الحافة وهو ېصرخ على أمه ويتوسل بها ان تنقذه مما هو فيه فتعاود
انقاذه لكنهما يستعيدانه وهكذا عدة مرات حتى تخلصه تماما وتصل به الى بر الامان ثم تودعه مبتسمة …
على اثر ذلك استيقظ عزيز وهو يصيح
اماه .. اماه .. يا الهي ماذا صنعت بك
استيقظت زوجته مړعوپة وقالت
ما بك يا هذا ما خطبك
امي ليست غاضبة مني على ما صنعته بها .. لقد رأيت ذلك .. انها ما زالت تنتظرني .. سأذهب اليها .
هل انت مچنون تذهب الى أين أسمع يا عزيز أبن نرجس .. اذا ذهبت اليها فوالله لن تجدني هنا عندما تعود .. أفهمت
لن أختار غير أمي بعد الان ولو قدموا لي الدنيا بأسرها .. وانت بأمكانك العودة الى أهلك لأنك طالق .
قال عزيز ذلك ثم انطلق مسرعا الى المكان الذي ترك والدته فيه لا يلوي خطاه شيئ تاركا طليقته تناديه باكية وقد خاب مسعاها ..
عند انتصاف ظهيرة هذا اليوم تم سوق نرجس وهي مکبلة بالاغلال الى الساحة المركزية حيث نصبت لها منصة خشبية مرتفعة عن الارض وقفت عليها نرجس حتى تراها الجموع الغفيرة التي حضرت
لرؤية عملية القصاص بالاضافة الى حضور الوالي وقاضي القضاة وقائد الحرس الذين جلسوا في
لتكملة القصة اضغط على الرقم 8 في السطر التالي






