close
قصة وعبرة

قصة الطفل هارون

فصرت اليوم بفضل الله ورحمته آآ محمد عبدالله المهدي. آآ انا من مواليد الف تسعمية اربعة وستين. اكرمني الله عز وجل بنعمة الاسلام سنة تمانية

وسبعين وكان عمري وقتها اربعتاشر سنة. آآ وانا من اسرة متوسطة الحالة لكنها متعصبة جدا. آآ في مصر.  من الطيافة الارض الروسية

يعني بفضل الله ورحمته نشأت في هذه البيئة المتعصبة اذكر ان اهلي يعني وانا في سن العاشرة ذهبوا بي الى القصص كان اسمه وقالوا له يعني الولد

ده احنا هنعزمه واتربى في الكنيسة وآآ يعني نأمل ان هو ينشأ اه نشأة متدينة.

هي نشأ نشأة يعني متدينة وكده لعله يكون في يوم من الايام مسلك قسيس. والحقيقة ان كان السبب في ان هم يعني اخدوني الى القسيس ان هم شافوا علي مغادرة.

اه يعني قلقوا منها وانا في الصغر زي مسلا كنت في رمضان من كل سنة حريص ان انا وانا في سن العاشرة ان انا اطلع في نص الشارع واذن يعني

اذان الصلاة اذان كامل بداية من الله اكبر يعني انتهاء بلا اله الا الله. كنت بحب اعمل كده كل يوم فكانوا طبعا بيضربوني فانا طبعا بټضرب ليه الراجل هيأ لنا جوة في الكنيسة اما ومن كان على مسل سني من الاطفال في الوقت ده.

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى