قصة الطفل هارون

اللسان ده زئب اللسان كان لا يعرف الا السداد والشتائم باقبح الشتائم. فوجئت يعني ايه? ان هم نادوا عليه. فجاء لي في سورة وفي غضبه.
وانهال على الكتب اللي قدامي مسكت العهد القديم بغل لمجرد ما هو شاف المصحف بس. نسي ان الكتاب ده هو مؤمن به النصارى بيعتبروا ان الانجيل
مكمل للثورات. يعني لا يكتمل ايمان نصراني الا بايمانه بالتوراة على حد زعمهم يعني. ومع ذلك يمسك العهد القديم ويروح راميه بدراعه بكل قوة
ويمسك العهد الجديد ويرميه برضه بكل قوة ومسك التفسير راح راميه وسط ربي العظيم.
والله ما انساها. جه عند المصحف وراح ماسكه بكل بالراحة سبحان الله بكل رفقة. قال لي المصحف ده بتاعك. قلت له اه. سلفه من آآ من واخد ارنب.
قال لي خد واده له. وكأن الله عز وجل ابى ان هو ايه? يحدث المصحف. زي ما حدث في الكتب التانية. وخدت المصحف من ايده ووديته للاخ وكان
يسمى الشيخ عبدالعاطي. اسأل الله عز وجل ان يزيع النخير. وكان يعني تبني شعور ان انا مش هشوف المصحف تاني او مش هقرأه تاني ان انا مش عارف ايه اللي بيزورك.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 7 في السطر التالي






