close
قصة وعبرة

في المستشفى وبعد ولادتي أخبروني بأن طفلي مـصاب بمتلازمة داون

كنت ألملم شتات قلبي كل مساء بمفردي أبكي فأجد يد صغيرة تمسح على خدي وتنظر لي بحزن.. فأحتضنه پعنف لا أقصده وأتمم من بين دموعي.

أنا أسفة أسفة لأني جئت بك في عالم كهذا ولكني ورب محمد أحبك أحبك كما لم أحب مخلوقا من قبل.. ويشهد الله أنك في قلبي أجمل الخلق.

ولأن قلبي كان قد فاض طلبت الطلاق ووافق.. هكذا وببساطة لأنه يراني أرض بور لا زرع منها ولا ثمار.

اقتصرت حياتي بعدها على تربية صغيري وإعطائه الحب والحنان الكافي ألحقته بمدرسة ليتعلم لم أشأ أن أشعره بأنه ليس كغيره من الأطفال وبرغم

ضعف قدرته الذهنية على الإستيعاب إلا أنني كنت أحاول أعيد الشرح مرارا وتكرارا حتى يستوعب.. وفي يوم جاء يشكوني وهو يبكي لأن أحدهم سخر منه.

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى