قصة وعبرة
في المستشفى وبعد ولادتي أخبروني بأن طفلي مـصاب بمتلازمة داون

أرخيتها وجلست القرفصاء أمامه أحجب عنه رؤية أبيه وهو يمنح كل حبه ودعمه لأولاده من امرأة أخرى ما ذنب صغيري إن كان جميلا بهيئة أخرى غير التي اعتادها العالم ماذنب قلبه إن كان لا يؤذي فيؤذى!
توالت الأيام والسنين ومر العمر..
وفي يوم بلغني أن أبو ابني مريض بشدة ويعاني ألما لا يجعله يبرح من مكانه وأن أولاده وزوجته أودعوه في دار مسنين لأنه أصبح عبئا ثقيلا
عليهم وبحكم كل شيء كان بيننا يوما.. ذهبت إليه.
كنت أخطو خطواتي وأنا أرى شريط حياتي أمامي لقائنا الأول.. فترة
خطوبتنا.. اعترافه الأول بالحب.. زواجنا.. وأول بشرى لمولود جديد! ومن هنا كان كل شيء بعدها ضباب.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






