قصة اليتيمه

وعملها بالمدرسة على الرغم من صغر سنها واستطاعت أن تحقق النجاح بالرغم من كل العقبات التي واجهتها بعكس أختها التي رسبت عاما تلو الآخر
.
كانت زوجة الأب تدلل ابنتها كثيرا على حساب ابنة زوجها الراحل تفرق بينهما في كل شيء
على الرغم من أن التي تجني المال وتقوم بالإنفاق على الأسرة هي ابنة الزوج الراحل والتي كانت لا تجد حصة طعام تكفيها حتى بالكاد تنام ساعات
معدودات حتى تتمكن من مواكبة تحديات كل يوم جديد من أيام عمرها.
وبيوم من الأيام قرأت زوجة أبيها إعلانا عن ۏظيفة لمساعدة رجل من أثرى الأثرياء ولكنه ذو طباع حاد ومزاج متقلب فقدمت فيه باسم ابنة زوجها
نظرا للعائد المادي من هذه الۏظيفة اصطحبت زوجة الأب الفتاة إلى الشركة ودار حديث بينهما في المصعد
زوجة الأب وتمسك بيدها قلما محمرا للشفاه ضعي القليل منه حتى يقبلك المدير في الۏظيفة إنك إن عملت معه سيمحنك الكثير من الخبرة التي لن
تتمكني الحصول عليها حتى وإن عملت في مؤسسات كبيرة.
الفتاة وهي ټزيل ما قامت بوضعه زوجة أبيها وما الحاجة من ذلك وهو في الأساس
أعمى فكيف سيتمكن من رؤية شكلي أو مظهري!.
زوجة أبيها احمدي الله أنه لن يرى شكلك ولا مظهرك هذا وإلا كان لن يعجب بك ولن يقبلك خادمة في منزله حتى.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






