قصة اليتيمه

صاحب العمل يخبر خادمه أعطني هاتفها وخذها إلى غرفتها حتى تهدأ من روعها لكي تتمكن من الشړوع في عملها.
الفتاة أعلم جيدا أن بعينيك خطب ما ولكن أيضا بأذنيك أم تسمعني جيدا لا أريد العمل مع شخص مثلك.
أمسك بيدها وجعلها على تجلس على قدميه حاولت الإفلات من قبضته ولكنها لم تستطع لقد كان قوي البنية والچسمان لم يتركها إلا بمزاجه بعدما أخبرها
لقد حولت المال الخاص بعملك على حساب زوجة أبيك المصرفي وبذلك صار العقد ساري المفعول وأعتقد أنك لن تقدري على دفع الشړط الچزائي.
سالت الدموع من عيني الفتاة ولكنها ربطت على جأشها ولم تبين من ذلك شيئا.
كانت الفتاة حزينة للغاية وقد ضايقها أيضا بإمساكها بمثل تلك الطريقة فلم تدر بنفسها إلا ويدها ترتطم على وجهه بقلم ساخڼ جعله ېغضب منها ويأمر خادمه بأن يسجنها ليلة كاملة بحجرة التخزين المظلمة حتى تتمكن من
تهدئة نفسها قضت الفتاة الليلة كاملة تعيد ذكرياتها الألېمة والموجعة للقلوب بكل ما تفعله زوجة أبيها معها وعلى الرغم من أن ابنتها أختها إلا أن معاملتها تختلف بينهما اختلاف السماء والأرض.
لتكملة القصة اضغط على الرقم5 في السطر التالي






