الشخص الذي تفوّق على آينشتاين في معدل الذكاء والسر وراء عدم شهرته رغم نبوغه

لا أحد يستطع إنكار أن ما أنجزه ويليام في فترة صغرِه وحتى كبُر، كان بمثابة تحديات ونجاحات مُكثفة، خاصة أنه تعرض لكل هذا في سن صغيرة،
مما أثر على مسار حياته، فوالد ويليام رأى نور العبقرية في ابنه، وكونه عالم نفس ذو خبرة، فقد حَرص على تطبيق معرفته النفسية على ابنه وشجّعه على التعلّم.
وعلى الرغم من أن ويليام كان يستمتع بالتعلم عندما كان صغيراً، إلا أن رأيه تغيّر بعدما تقدم في السن، وهو ما دفع ويليام بعد فترة وجيزة من تخرجه
وأصبح يريد فقط حياة هادئة، والتي كانت حسب قوله، حياة العزلة!
تعثر في سجل ويليام سايديس!
وللحصول على الحياة الهادئة التي طالما حلم بها ويليام، اختار أن يشغل وظائف كتابية منخفضة الأجر، ولكن لم يتركه الناس وشأنه بل ظلّوا
يتعرفون عليه بشكل يضايقه، ولم يتركوا له خياراً سوى تغيير وظيفته مرة أخرى. وفي عام 1924 م، اكتشف المراسلون أنه يعمل في وظيفةٍ ما يحصل
لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي





