غير مصنف
الشخص الذي تفوّق على آينشتاين في معدل الذكاء والسر وراء عدم شهرته رغم نبوغه

منها 23 دولاراً في الأسبوع، وبهذا تصدّر عناوين الصحف مرة أخرى، ولكنهم تعجبوا من عدم استخدامه لذكائه بالشكل المطلوب وقالوا إنه لم يعد قادراً على فعل ما كان يفعله عندما كان صغيراً!
ففي الحقيقة ذكاء ويليام لم يتأثر، حيث كتب طوال حياته العديد من الكتب القيّمة باستخدام أسماء مستعارة مختلفة، ولكنه فقط أراد عيش حياة منعزلة. أما سبب التعثر في سجل هذا العبقري، فيرجع إلى أفكاره المُعارضة.
فارق عالمنا في سن الـ 46
على الرغم من بوادر النجاح التي لاحقت ويليام في صغرِه، إلا أنه عاش حياة وحيدة تماماً، فلقد فارق هذا العبقري عالمنا بشكل مفاجئ عن عُمر الـ46 عاماً، إثر إصابته بنز ف في الدماغ عام 1944م.
وأخيراً، ربما عدم علمنا بهذا العبقري هو مجرد تحقيقاً لرغبته في التخلص من الشهرة، ولكنه في الآخر قد نالها بعد عقود!!





