close
قصة وعبرة

قصة حقيقية المتسول الأخرس في لبنان

وإن تصدق عليه بربطة خبز عشرة أرغفة لم يقبل وإن أعطاه أحدهم كأس شاي قبل منه وإن أعطاه مالا لم يقبل

وإن أعطاه أحدهم سېجارة قبل منه وإن أعطاه علبة 20 سېجارة لم يقبل كان دائم البسمة مشرق الوجه مؤدبا لطيفا مع الصغير والكبير.

لم يكن له اسم يعرف به سوى الأخرس..
لم يشتك منه أحد فلا آذى إنسانا ولا اعتدى على أحد ولا تعرض لامرأة ولا

امتدت يده إلى مال غيره ولا دخل إلى بناء لينام فيه فقد كان يفترش الأرض ويلتحف السماء.

كانت الحړب الأهلية الطاحنة ما زالت مستعرة وكان الحديث عن ظروف الاجتياح وأخبار الناس وأحوالهم .

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى