close
قصة وعبرة

قصة حقيقية المتسول الأخرس في لبنان

باسم جيش الدفاع أحييكم سيدي الكولونيل العقيد وأشكركم على تفانيكم في خدمة فلولاكم ما دخلنا بيروت !

رد المتسول الأخرس التحية بمثلها بهدوء وعلى وجهه ذات البسمة اللطيفة وقال مازحا لقد تأخرتم قليلا

وصعد العربة العسكرية المصفحة وتحركت العربة المصفحة وخلفها ثلاث عربات مرافقة تاركة في المكان كل أنواع الصدمة والذهول

وأطنانا من الأسئلة كان بعض المثقفين قريبين من المكان وكانوا يسمعون الحوار لكنهم عجزوا عن ترجمة وجوه الناس المصډومة من أهالي تلك الأحياء البيروتية التي عاش فيها الجاسوس المتسول الأخرس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى