حقيقة عودة ماهر الاسد للساحل السوري

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي ادعاءاتٌ تفيد بعودة ماهر الأسد، المُتهم دوليًا بجرائم حرب، إلى الساحل السوري بدعمٍ من “الفرقة الرابعة” وقوات أمنية موالية.
2. فلول النظام: إستراتيجية إحياء الشبح
تُعتبر هذه الشائعات جزءًا من حملةٍ مُمنهجة تقودها عناصر موالية للنظام السابق، مثل **عمر رحمون**، المسؤول السابق في ما كان يُعرف
بـ”المصالحة الوطنية”، والذي اختفى عن الأنظار بعد سقوط النظام . هذه المحاولات تهدف إلى إحياء الرمزية الدموية لعائلة الأسد، خاصةً مع فرار ماهر إلى روسيا بعد اڼهيار النظام، كما تُشير تقارير إعلامية
الفصل الثاني: جرائم العائلة الحاكمة… إرثٌ من الډماء
1. حافظ الأسد(المقبور): مهندس الدولة البوليسية
لم تبدأ جرائم الأسد مع بشار، بل كانت امتدادًا لإرث والده **حافظ الأسد**، الذي حكم سوريا بقبضةٍ حديدية منذ 1971. اشتهر نظامه بمجازر ۏحشية،
أبرزها مجزرة **حماة 1982**، التي ذُبِح فيها عشرات الآلاف من المدنيين لقمع انتفاضة الإخوان المسلمين . هذه السياسة القمعية وضعت أساسًا لدولةٍ بوليسيةٍ اعتمدت على الأجهزة الأمنية والميليشيات الطائفية، مثل “الشبيحة”، التي لعب ماهر دورًا رئيسيًا في قيادتها .
2. بشار الأسد: من “ربيع دمشق” إلى الچحيم
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي





