حقيقة عودة ماهر الاسد للساحل السوري

عندما تولى بشار الحكم عام 2000، حاول تقديم نفسه كـ”مُصلح”، لكنّ فترة “ربيع دمشق” القصيرة انتهت بإحكام القبضة الأمنية، بدعمٍ من أخيه ماهر،
الذي ضغط لإنهاء أي انفتاح . ومع اندلاع الثورة السورية عام 2011، تحوّل النظام إلى آلة قتل: من استخدام الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية
إلى حصار المدن وتجويعها، مثل مَدينتيْ حلب ودرعا. وقد وَثَّقت منظمات حقوقية دور **الفرقة الرابعة** تحت قيادة ماهر في تنفيذ عمليات الإبادة، بما في ذلك إطلاق الڼار على المتظاهرين العُزّل في درعا وحمص .
3. ماهر الأسد(الجحش الوسطاني): سيف النظام المسلول
يُوصَف ماهرالهارب بأنه “العقل العسكري” للنظام، حيث قاد الفرقة الرابعة، التي كانت تُعتبر “العمود الفقري” لقمع الثورة. بالإضافة إلى جرائم الحړب،
ارتبط اسمه بشبكة دولية لتهريب المخډرات، خاصة مادة الكبتاغون، التي حوَّلَها إلى مصدر تمويلٍ رئيسي للنظام . كما تُشير تقارير أممية إلى تورطه في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري عام 2005 .
حقيقة عودة ماهر الاسد للساحل السوري
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي





