close
قصة وعبرة

يقول صاحب القصه لم أكن تجاوزت الثلاثين

زوجتي من إصلاحي
كانت تدعو لي دائما بالهداية لم تغضب من تصرفاتي الطائشة
لكنها كانت تحزن كثيرا إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته
كبر سالم وكبر معه همي

لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين لم أكن أحس بمرور السنوات أيامي سواء عمل ونوم وطعام وسهر
في يوم جمعة
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهرا

ما يزال الوقت مبكرا بالنسبة لي كنت مدعوا إلى وليمة
لبست وتعطرت وهممت بالخروج
مررت بصالة المنزل استوقفني منظر سالم . كان يبكي بحړقة
إنها المرة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلا عشر سنوات مضت لم ألتفت إليه حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة

سالم لماذا تبكي
حين سمع صوتي توقف عن البكاء فلما
وكأنه يقول الان أحسست بي أين أنت منذ عشر سنوات
تبعته كان قد دخل غرفته

رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه
حاولت التلطف معه
مسحت دموعه بيدي

بدأ سالم يبين سبب بكائه وأنا أستمع إليه وأنتفض تدري ما السبب
تأخر عليه أخوه عمر الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد
ولأنها صلاة جمعة خاف ألا يجد مكانا في الصف الأول

لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى