close
قصة وعبرة

تزوجت بنت عمى الاميه

يحرمه من الميراث فلم يأبه لذلك بل ترك زوجته بمنزل أبيه دون أن يطلقها أو يتحدث معها لو لمرة واحدة ومضت سنتين بدون أن يسأل عنها وهو لا يعلم ما كان يخبئ له القدر

مرور أشهر قليلة على زواجه الثاني ازداد تعلقا وحبا بزوجته لعلمها وذكائها الذي يسطع من عينيها غير أنها باتت معروفة ومحبوبة عند نساء الطبقة

الراقية فأصبح يتباهى بها أكثر من تباهيه بعمله لأن سيدات الطبقة الراقية أصبحن يدعونها بشكل شخصي على جميع المناسبات الخاصة التي لا يحضرنها سوى نساء رجال الأعمال ومسؤولي الدولة .

لكن زوجته لم تكن تكترث لأي شيء حتى أن تعمل بشهادتها فعلى الرغم من أنها كزوجها تخرجت من كلية الهندسة المعمارية لكنها لم تعمل قط فقد كان همها الوحيد أن تنجب طفلا لدرجة أنها بدأت تترقب حملها بعد ليلة دخلتهما

بشهر واحد إلى أن أتما السنة الأولى على زواجهما فأصبحت تخشى من عدم حملها إطلاقا مما جعلها تذهب لزيارة الطبيب لتطمئن على وضعها وبعد أن قامت بكل الفحوص الطبية اللازمة طمأنها الطبيب أن حالتها الصحية ممتازة

ولا مانع من حملها على الإطلاق وبنفس الوقت قد هدأ من روعها بقوله
عيادتي متزوجين من سنوات ولا يوجد أي مانع لكليهما من الإنجاب لكن وبرغم ذلك لم يأذن الله بأن يرزقا بمولود فلا تستعجلي حدوث الحمل لأن

الأمر كله بيد الله.
برغم ذلك لم يطمئنها كلام الطبيب مما جعلها وبعد مرور كل شهر لا تحمل به أن تطلب من زوجها القيام بعمل تحاليل طبية لكنه كان يرفض في كل مرة ويحاول تهدئتها بقوله

يا عزيزتي عندما يأذن الله بالحمل سيحصل فلم التحاليل وزيارة الأطباء !
كانت تصمت في كل مرة دون أن تجادله.
وبنفس الوقت كان يعود بذاكرته إلى الماضي عندما سألته عن سبب عدم حمل ابنة عمه على الرغم من مرور سنين على زواجهما فأجأبها

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى