close
قصة وعبرة

تزوجت بنت عمى الاميه

على مدى أشهر أخرى كلما طلبت منه زوجته الذهاب إلى الطبيب كان يقول نفس الجملة

عندما يأذن الله بالحمل سيحصل فلم التحاليل وزيارة الأطباء !
إلى أن طفح بها الكيل وأدركت أن بروده في التعامل مع أمر مهم كالإنجاب به خطب ما فقالت في قرارة نفسها

حتما أنه ذهب مؤخرا واكتشف أنه عقيم .
مما جعلها تزداد إصرارا بأن يذهب لكنه تمسك برأيه أكثر فاشتعلت الشجارات بينهما إلى أن دعيا لحفلة أقامها مسؤول مهم في الدولة فقالت له

أقسم لك إن لم تذهب معي للطبيب فسأترك المنزل بلا رجعة واذهب وحدك لحضور الحفلات والسهرات .
ارتعش قلبه من الخۏف فقال متلعثما

لقد كنت سأذهب وحدي للطبيب وأجعلها مفاجأة لك.
تذهب إلا وقدمي قبل قدمك .
أيقن أن نهاية زواجهما باتت محتومة فقال في قرارة نفسه

يجب أن آخذها لطبيب يقول لها بأني عقيم منذ مدة قصيرة وأني مع الأدوية سأتحسن لكن كيف !

في صباح اليوم التالي سابق الرياح لعيادة طبيب في أطراف المدينة وشرح له وضعه مع زوجته ورجاه أن يقول لزوجته بأنه سيتحسن مع الأدوية رفض الطبيب في البداية لكن عندما أعطاه مبلغا ماليا كبيرا وقال له

بهذه النقود ستفتح عيادة في منتصف المدينة .
وافق على الفور .
عاد في الظهيرة فقال لزوجته

أبحث عن أشطر الأطباء في المدينة فرأيت طبيبا مشهورا جدا وعيادته في أطراف المدينة .
له بدهاء وقالت له

ومن قال لك بأننا سنذهب لطبيب واحد ! أريد الذهاب لطبيبين أو أكثر .
طلبت منه الذهاب بسيارتها فارتعش خوفا من أن تأخذه لنفس الطبيب الذي

أكد بأنه عقيم وبعد وقت قصير أوقفت السيارة أمام عيادة الطبيب الذي أكد بأنه عقيم فكاد أن يتوقف قلبه من الخۏف وبدأ يدعو الله بأن لا يتذكره .
بعد مرور وقت قصير من انتظار دورهما دخلا للطبيب الذي وما إن رآه حتى أمعن به قليلا وقال له

لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى