قصة وعبرة
مالك ابن دينار

فلما أصبحت، ذهبت الى قبائل خراسان، فقلت أفيكم البلخيون؟ قالوا : نعم، فذهبت إليهم فسلّمت وقلت : أفيكم رجل يقال له محمد بن هارون؟ قالوا: يا مالك، أنت تسأل عن رجل ليس بخراسان أعبد ولا أزهد منه”. فعجبت من جميل الثناء عليه وما رأيت في منامي فقلت: أرشدوني إليه ..
إنه منذ أربعين سنة يصوم النهار ويقوم الليل ولا يأوى إلا إلى الخِراب. ونظنه في خِراب مكة. فجعلت أجول في الخرابات، وإذا به قائم خلف جدار،
وإذا يده اليمنى مقطوعة ومعلقة في عنقه، وقد نقب ترقوته وشدها إلى قيدين غليظين في قدمه، وهو راكع وساجد. فلما أحس بهمس قدمي الټفت ..
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






