مالك ابن دينار

فلمّا رأتني امرأتي، حملتني فأدخلتني بيتاً وأغلقت الباب عليّ. فلما كان آخر الليل وذهب سكري دعوت زوجتي لتفتح الباب، فأجابتني بجواب فيه جفاء. فقلت: ما هذا الجفاء الذي لم أعرفه منك؟ قالت: تستحق أن لا أرحمك. قلت: لماذا ؟ قالت: قد قټلت أمك. رميت بها في التنور فاحټرقت ..
ملكي ثمانية آلاف دينار فتصدقت بها قبل مغيب الشمس ..
وأعتقت ستا وعشرين جارية وثلاث وعشرين عبدا، ووقفت ضياعي في سبيل الله، وأنا منذ أربعين سنة أصوم النهار وأقوم الليل وأحج البيت كل
سنة، ويرى لي في كل سنة رجل عالم مثلك مثل هذه الرؤيا وأني من أهل الڼار قال مالك: فنفضت يدي في وجهي، وقلت للرجل: يا مشئوم كدت ټحرق الأرض ومن عليها بنارك ..
يده الى السماء وجعل يقول: يا فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك لا تقطع رجائي
ولا تخيب دعائي. قال مالك: فأتيت منزلي فنمت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في منامي وهو يقول: يا مالك لا تقنّط الناس من رحمة الله ولا تُيئّسهم من عفوه ..
إن الله قد اطلّع من الملأ الأعلى على محمد بن هارون فاستجاب دعوته وأقاله عثرته أَغد إليه فقل له: إن الله يجمع الأولين والآخرين يوم القيامة و
ينتصر للجماء (البهيمة التي ليس لها قرن) من القرناء، فإذا آذت القرناء الجماء بقرنها فإن الله ينتصر للجماء يوم القيامة من القرناء) ..
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






