قصة وعبرة
مالك ابن دينار

بينك يا محمد بن هارون وبين أمك فيحكم لها عليك ويأمر الملائكة فيقودونك بسلاسل غلاظ إلى الڼار، فإذا وجدت طعمها ثلاثة أيام من أيام الدنيا ولياليها ثم أطرحُ في قلب أمك الرحمة فأُلهمها أن تستوهبك مني، فأهبك لها ..
فتدخلان الجنة لأني توعدت أنه لا يشرب المسكر عبد من عبيدي وېقتل النفس التي حرمت إلا أذقته طعم الڼار. قال مالك: فلما أصبحت، غدوت إليه فأخبرته برؤياي. فكأنما كانت حياته حصاةً طرحت ماءً، فماټ فكنت فيمن صلّى عليه. منقول بتصرفي من (كتاب البر والصلة / لابن الجوزي)
رتبها فضلاً لا امراً




