سد يأجوج ومأجوج

هذا السد وجئني بخبره وحاله وما هو عليه ثم أمر له بأصحاب يسيرون معه وعددهم 60 رجلا ووصله ب 5 آلاف دينار وأعطاه ديته 10 آلاف درهم وأمر لكل واحد من أصحابه ب ألف درهم ومؤونة سنة ومئة بغل تحمل الماء
والزاد وأمر للرجال باللبابيد وهي أكسية من صوف وشعر
وحمل سلام رسالة من الخليفة إلى إسحاق بن إسماعيل صاحب أرمينية
بتفليس وكتب صاحب أرمينية توصية لهم إلى صاحب السرير وذلك كتب لهم إلى صاحب اللان وهكذا إلى فيلا شاه وطرخان ملك الخزر الذي وجه معهم خمسة أدلاء ساروا معهم 25 يوما حتى انتهوا إلى أرض سوداء منتنة الرائحة
فسرنا فيها عشرة أيام ثم
وصلنا إلى مدن خړاب فسرنا فيها عشرين يوما وسألنا عن خبرها فقيل لنا هي المدن التي خربها يأجوج ومأجوج ثم صرنا إلى حصون بالقرب من الجبل الذي في شعبة منه السد وفي تلك الحصون قوم يتكلمون العربية
والفارسية مسلمون يقرؤون القرآن ولهم كتاتيب ومساجد
وبين كل حصن وآخر فرسخان ثم صرنا إلى مدينة يقال لها إيكة لها أبواب من حديد وفيها مزارع وهي التي كان ينزلها ذو القرنين بعسكره بينها وبين
السد مسيرة ثلاثة أيام ثم صرنا إلى جبل عال عليه حصن والسد الذي بناه ذو القرنين هو فج بين جبلين عرضه 200ذراع وهو الطريق الذي يخرجون منه
فيتفرقون في الأرض فحفر
أساسه 30 ذراعا وبناه بالحديد والنحاس ثم رفع عضادتين مما يلي الجبل من جنبتي الفج عرض كل منهما 25 ذراعا في سمك 50 ذراعا وكله بناء بلبن
مغيب في نحاس وعلى العضادتين عتبة عليا من حديد طولها 120 ذراعا وفوقها بناء بذلك اللبن الحديد إلى رأس الجبل
وفي أحد الحصنين آلة البناء التي بني بها السد من قدور الحديد ومغارف
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






