close
قصة وعبرة

سد يأجوج ومأجوج

من الاتحاد السوفيتي كزكخستان وطاجكستان وغيرها ولكن ايضا باتباع النص القرأني لوصف هذا المكان نجد ان ذو القرنين صادف في طريقه عدة

علامات للمنطقه مثل انها شديدة سطوع الشمس وهذا يحدث في مكان قاحل لا زرع فيه ولا جبال وهذا المكان موجود بالفعل علي الخريطه في تلك البلاد

وايضا علامه السدين وهما ايضا سدين طبيعيين موجودان في طاجكستان وبالنظر المدقق وبالبحث الممعن لتلك المنطقه سنزهل من وجود سد مشابه تماما لما وصف القران ووصف سلام في رحلته ولكنه

ليس سدا بل ردما كما وصف ذو القرنين والفرق في المعني كبير فالسد يحول بين شيئين ولو كان سدا

ما حيرنا مكانهم طوال الاف السنين لاننا وكما ورد في الصحيح هم اكثر من بنو البشر ب ٩٩٩ مره فاين هم ولكنه ردما وهو ما يردم به فتحه في الارض

او في الجبل فيخفي ما ورائه بالاضافه الي استخدام الفاظ مثل من كل حدب او ينسلون وهي توحي بخروجهم كلهم من مكان جبلي بسرعه

ومن مشاهده شكل السد و حجمه وقوته نعرف ايضا اجابه السؤال الذي طالما حير الجميع وهو اين يعيش هؤلاء القوم بتلك

الاعداد في غياب عن اعيننا والغريب ان الاجابه كل يوم تمر امامنا ونحن لا ندري الاجابه قالها لنا رسول الله ﷺ من اكثر من ١٤٠٠ عام ونحن لا ندري الاجابه في السوره

التي امرنا ان نقرأها نبينا كل جمعه حتي لا يفتح ردمهم الاجابه هي الكهف نعم يعيشون في الكهف بعيدا عن عقولنا قبل اعيننا يأتي وعد الله ويجعل

الله هذا الردم دكا فيخرج يأجوج ومأجوج من كل حدب ېقتلون ويدمرون ويشربون كل ما تبقي من ماء

لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى