close
قصة وعبرة

سد يأجوج ومأجوج

حديد وهناك بقية من اللبن الذي التصق ببعضه بسبب الصدأ ورئيس تلك الحصون يركب في كل يومي إثنين وخميس وهم يتوارثون ذلك الباب كما يتوارث الخلفاء يقرع الباب قرعا له دوي والهدف منه أن يسمعه من وراء الباب
فيعلموا أن هناك حفظة وأن

الباب مازال

سليما وعلى مصراع الباب الأيمن مكتوب فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا والجبل من الخارج ليس له متن ولا سفح ولا عليه نبات ولا حشېش ولا غير ذلك وهو جبل مسطح متسع قائم أملس أبيض

وبعد تفقد سلام الترجمان للسد انصرف نحو خراسان ومنها إلى طبانوين ومنها إلى سمرقند في ثمانية أشهر ومنها إلى أسبيشاب وعبر نهر بلخ ثم صار إلى شروسنة فبخارى وترمذ ثم إلى نيسابور وماټ من الرجال في الذهاب 22 رجلا وفي العودة 24 رجلا وورد نيسابور وبقي معه من الرجال 14

وعاد إلى سر من رأى فأخبر الخليفة بما شاهده بعد رحلة استمرت 16 شهرا ذهابا و شهرا في الإياب اعتبر المستشرق دي خويه رحلة سلمان الترجمان واقعة تاريخية لاشك فيها وأنها جديرة بالاهتمام وأيده في هذا الرأي خبير ثقة في الجغرافيا التاريخية هو توماشك

وفي الآونة الأخيرة يرى عالم البيزنطيات فاسيلييف أن سلاما نقل ما شاهده في رحلته للخليفة العباسي الذي أوفده لهذه المهمة وبعد أن نقل المستشرق

الروسي كراتشكوفسكي هذه الآراء مع آراء المشككين في الرحلة قال ويلوح لي أن رأي فاسيلييف هذا لا يخلو من وجاهة رغما من أن

وصف الرحلة لا يمكن اعتباره رسالة جغرافية بل مصنف أدبي يحفل بعناصر نقلية من جهة وانطباعات شخصية صيغت في قالب أدبي من جهة أخرى يتبين لنا من وصف سلام الترجمان ان الموقع الذي وجد فيه السد هو موقع

في الشمال الشرقي لدولة العباسية في شمال اسيا او ما يعرف الان بالامارات المنفكه

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى