زوجي عاد من السفر في نهار رمضان

جاء في الشرح الكبير للشيخ الدردير – (فقه مالكي): والمسافر كان مخيرا في الصوم وعدمه، فلما اختار الصوم صار من أهله، فعليه ما على أهل الصيام من الكفارة. وشبه في لزوم الكفارة وإن تأول قوله: (كفطره) أي الصائم المسافر بعد دخوله نهارا وطنه أو محل إقامة تقطع حكم السفر. اهـ
وفي تهذيب المدونة – فقه مالكي: مالك وأشهب: وإن أفطر بعد دخوله إلى أهله نهاراً فعليه القضاء والكفارة، مالك: كان فطره أول النهار أو آخره. أشهب: ولا يعذر أحد
في هذا.
وأما بالنسبة لزوجتك فهي إما أن تكون مكرهة فلا كفارة عليها بالاتفاق.
ويرى المالكية وجوب الكفارة على زوجها لأنه أفسد صيامها، وعلى هذا يكون عليه كفارتان.
جاء في التاج والإكليل لمختصر خليل – فقه مالكي: (أَوْ زَوْجَةٍ أَكْرَهَهَا) مِنْ الْمُدَوَّنَةِ: إنْ أَكْرَهَ امْرَأَتَهُ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ فَوَطِئَهَا فَعَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ، وَعَلَيْهِ عَنْهَا وَعَنْهُ الْكَفَّارَةُ .اهـ.
و في الجوهرة النيرة فقه حنفي: وَإِنْ أَكْرَهَهَا هُوَ عَلَى الْجِمَاعِ فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهَا إجْمَاعًا لِأَنَّ الْكَفَّارَةَ
تَجِبُ بِالْجِنَايَةِ الْكَامِلَةِ، وَهَذِهِ لَيْسَتْ بِجِنَايَةٍ. اهـ
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي





