close
غير مصنف

حكاية بهيّة إبنة التاجر من فولكلور بلاد الشّام

لمّا وصل دكان التّاجر نظر بسرعة، فأعجبه قممقم فضّي عليه نقوش جميلة ،ولما شمّه تضوّعت رائحة المسك ،فإتشتراه ،ورجع إل القصر ،وهو يترنح من السّكر. ما لا يعرفه العبد أنّه إشترى العطر المسموم الذي سقط من قفّة موسى ،ورماه أحدهم في بضاعة ذلك العطار .
في الغد إستحمّ عدنان وقصّ الحلاّق شعره ،وشذّب لحيته ،ثم لبس ثيابا غالية ،وطلب العطر ،فجاءه العبد باللقمقم ،ولمّا رآه قال له : دون شكّ إنّها صنعة موسى، فلقد رأيتها عنده !!! ولمّا وضع العطر على وجهه، أحسّ بالدّوار ،وبعد ساعة لم يعد يقدر على الحركة ،فصاح : ماذا يحدث لي ؟ لم تعد لي قوّة ،وأحسّ بالوهن في عظامي، في هذه الأثناء مرّ المتسوّل الأحدب أمام النافذة ، وأنشد :
يا فاعل السّوء
نويت الشّر والبليّة
لبنت عمّك الأبيّة
تجد أفعالك
تنظرك في الثنيّة
تراها جليّة
لا النّدامة تنفع
ولا الحسرة
ولا دمعة على الخدّ نديّة
ما زاد الدّلال الفتى إلا حمقا
بئس الظالم حياته
مادام حّيا
لم يعرف أحد من أين خرج هذا الرّجل ، وأين ذهب ، لكنّ النّاس تدّعي أنّه يحذّر من موت مؤلم عقابا لمن يظلم خلق الله . سمع الحاج مسعود أبو عدنان بالخبر،فجاء يجري وظهر عليه الخوف لما حلّ بإبنه ،فأتاه بالأطباء ،لكن لم يعرف أحدا منهم علته ،حتّى جاء مشعوذ أبيض اللحية ،وسألهم ما هو آخر شيئ لمسه الفتى؟ أجاب العبد : أعتقد أنّه العطر يا شيخنا !!! شمّه الرجل ،وذاقه بطرف لسانه ،
ثم بصقه ،وقال لقد دسّ أحدهم سمّ العنكبوتة الذّهبية ،وبإمكانها أن تشلّ فرائس أكبر منها حجما، وتأكلها ،وليس له دواء …لتكملة القصة اضغط على الرقم 3في السطر التالي 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى