close
غير مصنف

حكاية بهيّة إبنة التاجر من فولكلور بلاد الشّام

وبصقوا عليه .وحين انصرفوا تحسّس الرّجل الدّماء على رأسه ، وقال : أعلم من فعل ذلك ،وسأجعله يدفع الثّمن، بعد قليل سمع التّجار من لنّصارى بما حلّ بالعطار، فجاءوا إليه، وضمّدوا جرحه .إستراح الرّجل قليلا ،ثم قال :لقد بدأ عدنان الحرب ،وحقده على بهيّة سيعود عليه بالوبال .
في الليل حلمت بهيّة حلما عجيبا ،ورأت أنّها تقف في الزقاق أمام دكّان النّجار ،وقد إشتدّ البرد، ورأت السّوس يأكل الخشب النّفيس ،ولكثرته كان يخرج من الباب والنوافذ ،ويصعد في الحيطان . لمّا استيقظت من النوم أخبرت زوجها ،فقال :لا أفهم معنى ذلك ،وقد يكون مجرّد حلم !!! لكن بهيّة رأت نفس الشيئ ثلاثة ليالي متتابعة، وفي اليوم الثالث ،قال النّجار: هذه السّنة لن أشتري الصندل والأبنوس، بل حطبا وصوفا ،كأنّ هذه الرّؤيا رسالة لنا من السماء ،سأخرج صدقة لفقراء المدينة ،وأرمّم الجامع ،اللهمّ اجعله خيرا ،واهدينا لما فيه طاعتك !!!
أمّا عدنان ،فألح على أيه ليعطيه مالا ،ويبدأ تجارته، فرح الشّيخ مسعود وسأله ماذا تنوي أن تشتري إن شاء الله ؟ أجابه : الأخشاب النفيسة يا أبي !!! وسآتي بها من كل مكان: الواق واق والهند وبلاد الزّنج ….لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى