غير مصنف
حكاية غول البرّ وإبنة السّلطان

قال الوزير: الشّرط الأوّل: الملك بدّو من ولدك يجيب له عنقود عنب ياكلو منّو الحاشية والعساكر، وما يخلص !!!إندهش الحطاب ،وأراد يتكلّم ،لكن الكلمات إنحبست في حلقو ،راح لبيتو يبكي وقال لإبنو: هاي ورّطت نفسك ورطة كبيره مع الملك، وان ما نفّذت شرطو راح يخدّمك مثل العبيد عندو، لا أكل ولا مصاري ، سألو الولد قل لي: الملك شو بدّو ؟ جاوبو :عنقود عنب يأكل منّو كلّ القصر، وما ينتهي ،ها الشّيئ مو موجود ،ولا حدا ممكن يجيبو،الولد خرج ،وقال للحطاب :بدّي نروح للغابة ،وأجي الصّبح .
الرّاجل إفتكر الولد عايز يهرب ،وقال :في نفسو: يا ليتني ما مشيت للملك ،وقعدت في حالي ،وبقى طول الليل يفكّر،وما قدر ينام،في الصّباح سمع الباب يفتح ،ودخل الولد وحطّ صينيّة ذهب عليها عنب ،وقال للحطاب :روح للملك يا أبوي ، فأخذ الصّينية، وهو ما مصدّق هالحكي،لمّا وصل للقصر قدّمها للملك، فأكل من العنب حتى شبع ،ونادى الوزير اللي أكل ،والعنب مازال موجود، ما نقصت منّو حبّة ،الملك تجنّن ،قال للوزير : هذا رأيك ،تصرّف و فرّغ الطبق، نادى الوزير الحاشية، وبعدين الحرس ،والجواري والطباخين ،وكل من في القصر أكل حتى الدّجاج والأرانب.
وفي الأخير، قال الوزير: ولدك نفّذ الشّرط الأوّل ،وهو سهل ،الشّرط التاني سيكون أصعب: الملك بدّو منّك جوزه فيها بساط يفرش أروقة القصر ،ويزيد، فراح الحطاب لعند الولد ،وقالو :هذى المرّة لازم نهربو ،ما فيه حلّ آخز ، فهزّ الولد راسو يمين وشمال ،وقصد الغابة .تساءل الحطاب: شو بدّو يسوّي ها المشكلة ما فيها حلّ .
وعند الصّبح رجع الولد شايل جوزه على صينية ذهب ،فحملها أبوه ،وأعطاها للملك الذي كسر الجوزه ،وقالو فين البساط ؟ الحطاب سحب خيط صوف ،وقعد الخيط يخرج ،ويلتفّ على بعضو حتّى تحوّل لبساط أحمر رائع الجمال غطى قاعة العرش ،وبعدين راحو في القصر، وكلّ مكان يدخلونه الخيط يلتفّ ،ويصير بساط حتى أكملو كلّ القصر،وطلعو على الشّارع ، فطار عقل الملك ،ونادى الوزير، وقالو :من مصلحتك تعطيه شرط لا يقدر عليه لا الإنس ولا الجان ،وإلا قطعت رأسك، فهمت !!! بنتي عمرها ما تتزوّج صعلوك ،مهما يكون حالو !!!
قال الوزير للحطاب: الشّرط التالت: الملك بدو تبني له قصر أكبر من قصرو وما في منّو بالبلاد من هون للصّبح!!! رجع الحطاب إلى الولد ،وحكالو طلب الملك، وقالو :يا ولدي أرقد اليوم ،وبكرة إمش للقصر ،ونظّف إسطبلات الملك ،فهزّ الولد راسو، وفي الليل راح بجنب القصر، وصنع واحد صغير من الطين ،وصبّ عليه ميّة جابها من الجبل،
والقصر بدا فجأة يكبر
وأول ما طلع الصّباح صار أعلى من كلّ أبنية المدينة ،وفيه عشرة أبواب مزخرفة بالذّهب والفضة ،لمّا رأى الوزير ذلك أمسك رقبتو ،وقال : ويحي اليوم يقتلني السّياف ،ومن أوّل يوم عرفت أنّ الولد أقوى منّا ….لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي 👇



