غير مصنف
حكاية غول البرّ وإبنة السّلطان

فرح الملك كتير، وراح مع بنتو وحاشيتو على دار الحطاب حتى يشوفو الأمير،لكن لمّا وصلو ما لقاو حدا بغرفتو، دورو عليه كتير وما عرفو له خبر، ولا فين اختفى .مرضت بنت الملك على جوزها، ولزمت الفراش لحتى راح تموت، عرفت عجوز سحّارة قصتها، وإجت لعندها وقالتلها: يا أميرة الزّمان إذا بدّك أجبلك خبر عن غول البر افتحيلي حمّام على مفترق دروب دمشق،
واتركي الباقي عليّ. سمعت الأميره كلامها ،وتفاءلت بالخير، وبنتللها حمّام بأسرع وقت ،وسلمتو للعجوز، وشرطت السّحارة على كل حدا بدّو يتحمّم يحكي لها حكايه غريبه عوضا عن الفلوس .
وصار كل واحد يحكي حكايه ،ويتحّمم ويمشي..لين أحد الأيام فيه مرا فقيرة ،ومعها ثلاث بنات ، وبدها تحمّمهن ،لكن عمرها ما سمعت حكايه ،ولا تعرف تحكي، ما سمحتلها العجوز تدخل . وكانت الدّنيا مساء ،
راحت هي وبناتها عالغابه، وطلعت على شجره عالية ونامت معاهن. بالليل صحيت المرا على صوت وخربشة، وشافت ولد متل القمر طالع من الأرض، ووقف تحت الشّجرة ،وقال: يا أرض انفرشي، ويا مقاعد اصطفّي.!!! انفرشت الأرض بالزّرابي ،واصطفّت المقاعد، وجلس على كرسي،
وأخرج ثلاثة تفّاحات من جيبو، ورمى واحدة، وقال: هاي لليمامة ،ورمى الثانية وقال: هاي للحمامة. ورمى التالتة ،وقال: وهاي للبنت اللي ما حفظت الأمانه ،والله ما تدرين شوقي إليك،ليش ما سمعت كلامي ؟
و صار يبكي من قلب مجروح،ودموعو نازلة حارّة على وجهو، لحتى قرّب يطلع الضبح، بعدين اختفى كل شيء ،ورجع الولد من المكان اللي طلع منو !!! فرحت المرا ،وفيّقت بناتها ،وقالتلن: صار في عندنا حكايه، قوموا عالحمّام .لما وصلت حكت حكايتها قدّام العجوز، ولمّا سمعت شو صار مع الولد، راحت للأميرة ،وروت لها الخبر ،شهقت البنت، وصاحت :ما فيه شك هو جوزي !!! وقالت للعجوز: الحمام صار إلك، الله يباركلك فيه، وأنا هالحين رايحة أشوف حالي.
وصلت الأميره عالغابه مطرح ما أشارت لها المرأة الفقيرة ،وطلعت عالشجرة، وقعدت تستنى فوقها.ومتل ما قالت المرا طلع الولد، وانفرشت الأرض واصطفت المقاعد، ورمى الثلاثة تفاحات، ولما قعد يبكي نزلت الأميره لعندو، وقالتلو: صار لي شهور عمّا أدوّر عليك !!! ليش تركتني لوحدي ؟ استغرب الولد ،وسألها ،وأنت كيف لقيت مكاني ؟
سيبيني ، ما عاد يمشي الحال نبقى سوا ،أنا عايش تحت الأرض، أستخبّى من عمّي ،سألتو : شو بدو منك …..لتكملة القصة اضغط على الرقم 6في السطر التالي 👇



