قصة حب من أول نظره

لكي يسامحه, ولكن عمه كان منزعجا ولا يقبل أن يسامحه, وقام بطرده من المنزل فرأى “إياس” عمه المتعجرف وهو يطرد والده بمذلة، فذهب إليه وطلب من أبيه أن كفاهما ذلا ولا بد لهما أن يذهبا, وإذا بصوت فتاة ينادى بألم عماه:”لا تتركني وتذهب, وتبكي بحرقة وتطلب من عمها بأن يسامح أباها, وهنا تلتقي أعين كل من “إياس” و”ساري” للمرة الأولى، ويطلب أبوها منها الذهاب إلى غرفتها؛ وعاد “إياس” ووالده إلى قريتهما مع أماله الضائعة, وهنا سأل “إياس” والده لماذا يطلب من عمه السماح ؟، فأجابه والده لأنه كان يحب والدته ولم تتزوجه
وبعد أيام قليلة تمكن المرض من والد “إياس” وانتقل إلى رحمة الله، وإذا بإياس يحبس نفسه في غرفة بدموع الحزن ويرن الهاتف ولم يجب، وتتكرر نغمة الهاتف عدة مرات و أخيرا إياس يرد على التليفون ويقول من معي؟، فتقول “ساري” مجيبة: “ابنة عمك لقد قلقت عليك كثيرا، لماذا لم تجب على الهاتف؟، فأجاب لقد انتقل عمك إلى رحمة الله، وهنا تبكي “ساري” مواسية “إياس” في عمها الراحل، وتوالت المكالمات بين “ساري” و”إياس”إذ تعلق بها كثيرا، وقد أحبها من النظرة الأولى وكان يحلم بها ويفكر فيها، و”ساري” لم تختلف عنه إذ كانت تحلم به, وتفكر فيه
وذات يوم اعترف بحبه لها,…لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 3 في السطر التالي



