قصة حب من أول نظره

وازدياد شوقه إليها، فقرر أن يذهب إلى والدها ويطلب يدها منه, ولما ذهب إلى أبيها لم يرحب به، فقال له “إياس” لقد توفي أخاك، فرأى “إياس” نظرة حزن في البداية، ولكنها بعد ذلك تحولت إلى نظرة لا مبالاة فقال له “إياس” جئت لأطلب منك شيئا، فنظر إليه عمه وقال له أني أحب التبرعات ماذا تريد؟، سيارة , منزل, نقود، فقال له “إياس” لا جئت لأطلب منك يد “ساري”، فنظر إليه عمه باحتقار, وذله, وأهانه وطرده من بيته؛ فرجع “إياس” إلى منزله مع خيبة أمل؛ وإذا بالهاتف يرن، إنها “ساري”، فيجيب “إياس” بحسرة قائلا:”انسيني يا حبيبتي لقد فرقنا والدك، وتقول “ساري” له: “لقد وعدتني, وعاهدتني إنك سوف تفعل المستحيل من أجلي إنك خائن، هنا تدعي “ساري”على نفسها بالموت، وتمر الأيام وإذا بساري تصاب بمرض السرطان، وتتصل بحبيبها وتقول له: “إنها فرحة لأن الله استجاب إلى دعائها وأصيبت بالسرطان، وهنا تقع الكلمات كالعاصفة على قلب “إياس”حيث لا يستطيع النطق, والحركة, ويتساقط الهاتف من بين يده، وتمر الأيام وينصح الأطباء أباها بالسفر إلى الخارج للعلاج، وسافرت “ساري” مع أبيها للعلاج من مرض السرطان
أما “إياس” فقد باع كل ما لديه ليسافر إلى……لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 4 في السطر التالي



