close
غير مصنف

قصة حب من أول نظره

“ساري” ليقف بجانبها، فوصل إلى المستشفى وهو خائف من ردة فعل عمه عندما يراه، فطرق باب الغرفة، وإذا بعمه يقف أمامه ويقول له تفضل يا بني، لقد كان الحزن مخيم على وجهه، فدخل “إياس” الغرفة لرؤية “ساري” ويطمئن عليها، وعندما وقعت عيناه في عينيها أخبرها قائلا: “سوف تكونين بخير حبيبتي، ونتزوج وننجب أطفال”, ابتسمت “ساري”، وقال والدها لكما ما تريدان يا أحباء قلبي، ويتزوج “إياس” من “ساري” في المستشفى باحتفال الأطباء والممرضات بهما، وتخبر “ساري” إياس قائلة: “يا ليتني لم ادع بالمرض”،

وبعد أيام قليلة إذا بساري تصرخ من شدة الألم، ويذهب “إياس” مسرعا إلى الأطباء ليفحصوا “ساري” ولكن المرض كان متقدما ولم يستطع الأطباء إنقاذها، وإذا بها تلفظ أنفاسها الأخيرة، وتطلب من “إياس” أن يتزوج بامرأة أجرى، ويتابع حياته وإذا رزقه الله بفتاة  يسمها “ساري”، إذ أحبته بقدر حبها للممات بعد فراقه، وتنطق الشهادة وترحل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى