close
غير مصنف

هذه القصة حدثت في تسعينات القرن المنصرم ..

محمد : “لا تقل هذا .. و إلا ظهر لنا ذو الرقبة” ..

فقال عمر بصوتٍ عالٍ : “حقاً؟! فلتظهروا لي أيها الجن إن كنتم موجودين .. أنا لا أخاف منكم” ..

محمد : “اصمت أتريد إحضارهم إلى هنا الآن؟! فلنذهب إلى البئر و نقضي حاجتنا و من ثم نذهب بدون مشاكل” ..

عمر و هو يضحك : “حسناً هيا بنا!” ..

مضى الصديقان إلى البئر ، و كان محمد غير مطمئن لأنه أحس بأن شيئاً ما يلحقهم ..

محمد : “يا للهول ما هذا و كأن الشيطان قُتِل .. أسمعت هذا يا عمر؟” ..

عمر : “عن ماذا تتحدث؟” ..

محمد : “ألم تسمع تلك الصرخه العالية؟ .. كادت أن تقتلع أذني من مكانها يا رجل!” ..

عمر : “لن تجدي مزحتك معي نفعاً فلن أخاف” ..

محمد : “أنا لا أمزح يا صديقي على كلٍّ أعتقد بأننا لسنا بمفردنا ، أعطني القارورة ها قد وصلنا” ..

يسمع “محمد” و “عمر” صوتاً غليظاً ينادي بعلوٍّ قائلاً “من يتجرأ على الاقتراب من بئري؟! ما الذي أتى بكما إلى هنا يا معشر الإنس؟ حقاً لقد وصلتما إلى محطة هلاككما لا محالة!” ..

 

 

محمد : “أسمعت يا عمر علينا الهرب ، هيا بسرعه هيا!” ..

عمر : “توقف يا صديقي لابد أن هناك من يمازحنا!” ..

محمد : يا رجل أهرب ، أهذا صوت إنسي؟!” ..

و بينما هما كذلك إذا بشيءٍ أرجله مثل الحمار و رأسه مثل الثور ، عيناه مقلوبتان و شعره ملأ أركان جسده لابساً ثياباً بدت كأنها من الجحيم .. ثياب جلدية خرجت عليهما من مغارة قريبة من البئر! لقد غربت الشمس و بدأ هذا الجني بالصراخ قائلاً “ما الذي أتى بك يا محمد ابن فلان و يا عمر ابن علان بحق الإله لقد جئتم لموتكم” و فور سماعهما لتلك الجملة أطلقا سيقانهما للريح ..

لكنهما عجزا عن الحركة ، بل و عجزا عن قراءة القرءان ..

محمد : “ألم أقل لك؟ يا للهول سنموت يا عمر سنموت!” ..

عمر : “إقرأ أي شيء و إلا صرنا أشلاءً” ..

محمد : “لا أستطيع فلساني يعجز عن ذكر الله!” ..

عمر : “اذكر الله في عقلك ، في قلبك .. إفعل أي شيءٍ لعلنا نتحرر مما نحن فيه يا الله انقذنا” ..

محمد بعد أن ذكر الله في نفسه : “بسم الله لقد تحرر لساني ، بسم الله الرحمن الرحيم الله لا إله إلا هو الحي القيوم .. إلى آخر الآية” ..

 

 

عمر : “اجري لقد تحررنا اجري اجري! آااه كدت أتعثر .. قدمي” ..

محمد : “المتاع لقد تركناه!” ..

عمر : “اللعنه علي المتاع و على أهل المتاع ، اجري و انقذ حياتك” ..

الجني : “ويل لكم يا معشر البشر .. لن أترككم ، لن ترحلوا بسلام” ..

بعد أن ابتعد الصديقان عن البئر ..

محمد : “لقد حل الليل و لا يوجد ضوءٌ لنهتدي به في طريقنا .. ما رأيك أن نبيت في ذلك الكهف القريب؟” ..لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى