close
غير مصنف

هذه القصة حدثت في تسعينات القرن المنصرم ..

حكى “محمد” ما حدث لهما فقال شيخ القرية “و الله إنكما قد قابلتما رصد مغارة تلة العوال .. الحمد لله الذي أنقذكما منها فهناك من قُضِيَ عليه بسبب تلك المغارة ، قفا و احمدا الله و اذهبا إلى بيتكما و الله إنكما قد نجوتما بأعجوبه و معجزة إلهية .. فهذه المغارة لا تُفْتَح إلا يوماً كل خمسة أشهر و لحظكم هذا اليوم كان يومكم” ..

ذهب الصديقان إلى بيتهما كل منهما حكى ما حدث له لعائلته و بحلول وقت النوم راود الاثنان حلم عجيب ، إذ جاء نفس الكلب لهما محذراً إياهما بأنهما إذا عاودا الكَرَّة فستكون آخر فرصة لهما .. فلقد منحهما فرصةً للعيش لأنهما لم يأتيا قاصدين الذهب بل أتيا ليحتميا بالكهف ..

في الصباح ..

عمر : “محمد .. يا محمد .. اخرج من البيت .. محمد”

محمد : “ها أنا قادم يا صديقي” ..

عمر : “لن تصدق يا محمد لقد راودني حلم غريب” ..

محمد : “لقد جاءك ذاك الرصد” ..

عمر : “و كيف عرفت هذا؟” ..

محمد : “لأني رأيت ذات الحلم .. كنا أنا و أنت في المغارة و أخبرنا ذاك الرصد بأنه منحنا فرصه ، لأننا ما جئنا طامعين بل جئنا نحتمي بالكهف” ..

عمر : “و الله إنه لنفس حلمي .. الحمدلله يا صديقي فلنحمد الله ، و لنذهب لصلاة العصر” ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى