هذه القصة حدثت في تسعينات القرن المنصرم ..

عمر : “يا أخي ما حَرَّمْت ، أتريد مني أن أموت .. يا صديقي أنا أريد إكمال حياتي و أريد أن أتزوج ، ما زلت في ريعان الشباب” ..
محمد : “أين ذهب عمر الشجاع الذي لا يخاف؟!” ..
عمر : “أتستهزئ بي؟ فلنذهب لذاك الكهف” ..
محمد : “بسم الله .. ها قد اقتربنا أترى تلك الشجره الذابلة؟ اذهب و أتي لنا ببعض الحطب منها” ..
عمر : “لن أذهب وحدي بعد الذي حدث” ..
محمد : “حسناً فلنذهب معاً” ..
عمر : ” كفى كل هذا الحطب .. هيا لنحتمي من ظلام الليل قبل ظهور السباع .. أشعل النار يا محمد دعنا نضيء المكان” ..
محمد : “بسم الله .. ها قد أشعلت النار .. انظر إلى الحائط أتري تلك الرسمة؟ و كأنها أفعى!” ..
عمر : “نعم أراها و لكن ماذا يعني هذا؟” ..
محمد : “أتمنى أن يكون خيراً” ..
عمر : “لقد غلبني النعاس فلننم ، و نكمل عند الفجر” ..
محمد : “و أنا أيضاً .. هيا لننم و نكمل المسيرة عند الفجر” ..
بعد وقتٍ قصير ..
محمد : “عمر .. عمر”
عمر : “ما بك يا محمد ؟ .. دعني و شأني فأنا نعسان” ..
محمد : “هناك من ضربني على رأسي أفعلت هذا؟” ..
عمر : “لم أفعل و كفاك مُزَاحاً إلى هذا الحد ، هيا نم” ..
محمد : “عمر استيقظ .. استيقظ و انظر” ..
عمر : “ما بك يا رجل هل جننت؟!” ..
محمد : “انظر إلى الأفعى إنها تضيء” ..
عمر : “عن ماذا تتكلم؟ اتركني أنام” ..
محمد : “الأفعى المرسومة يا رجل هل نسيت؟” ..
عمر و هو ينظر : “يا للهول ما بال الأرض تهتز!” ..
حينها فُتِحَ في الحائط باب يراه الصديقان .. بابٌ لمقبرةٍ فرعونية! ..
محمد : “انظر ، انظر .. أترى هذا؟ ذهب .. ذهب .. سنصبح أغنياء يا صديقي” ..
عمر : “ادخل و لا تتكلم فلنأخذ ما بوسعنا ، و نرى كيف سنوصلهم إلى القريه دون علم أحد” ..
دخل الصديقان و إذا بالباب قد أُغْلِق ثم سمعا صوتاً يشبه الصراخ ، و لكن بصوتٍ عالٍ يأتي من ورائهما قائلاً “ما الذي جاء بكما؟ أهذا الذهب لكما كي تأخذاه؟! .. و عندما نظر له الصديقان إذا بهما يرون كلبٍاً ضخماً جسده مخطط بالذهب ، أرجله تشبه أرجل الماعز .. عيناه مثل الجمر و بجانبه خمس أفاعٍ سوداء رُسِمَ عليها نقوش بالذهب ، أفاعي ذات أعين حمراء .. أخذت تحوم حولهما ..
الأنفاس تضيق فقال عمر “بسم الله” فضربه هذا الوحش حتى أُغمى(غُشِيَ) عليه ، ثم اخذ “محمد” بالصراخ و ذكر الله حتي أمسكه الوحش هو الآخر بمخالبه فأُغمى عليه كذلك .. استيقظ الصديقان على أصوات بعض أهل القريه الذين وجدوهما علي مشارفها نياماً ، أحدهما جُرِح و الآخر تورمت رأسه .. فقال لهما أحد أهالي القرية “ما بكما؟ و الله كأن شيطاناً قد ضربكما” ، فردا عليه قائلين “و الله يا عم صدقت أعطونا نشرب أولاً و بعدها نتكلم” ..
لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 4 في السطر التالي





